لغز قضية غوليستان دوكو يُحل باعتراف وحشي وصادم!

شهدت قضية الطالبة الجامعية “غوليستان دوكو” منعطفاً دراماتيكياً بعد سنوات من الغموض، حيث تحولت رسمياً من قضية اختفاء إلى تحقيق في جريمة قتل وإخفاء جثة وتدمير أدلة، مع ارتفاع عدد الموقوفين إلى 9 أشخاص، بينهم مسؤولون أمنيون سابقون.

وفجّر “سيدار ألتاش” (شقيق أحد المشتبه بهم المقيم في أمريكا) مفاجأة مدوية في تسجيل أُضيف لملف القضية، حيث نقل عن “مصطفى توركاي سونيل” (نجل محافظ تونجلي السابق) اعترافاً وحشياً أثناء استجواب أحد المشتبه بهم، قائلاً: “الفتاة أصبحت حاملاً، لذا أطلقتُ النار على رأسها”. وأكد ألتاش أن هذه العبارة تكررت عدة مرات خلال الجلسة.

وتُشير الأدلة الجديدة إلى أن القضية لم تكن مجرد فقدان أثر، بل عملية تصفية متعمدة تبعتها محاولات ممنهجة لتدمير الأدلة الرقمية ولقطات الكاميرات، بمشاركة أو تستر من جهات نافذة، وهو ما تسبب في حالة من الغضب الشعبي والمطالبات بتحقيق العدالة الناجزة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.