في خطوة أثارت صدمة في الأوساط الدبلوماسية والاقتصادية، عاد الجنرال موهوزي كاينيروغابا، رئيس أركان الجيش الأوغندي ونجل الرئيس، لاستهداف التواجد التركي في بلاده، مطالباً بإلغاء عقود حيوية لمنحها لمنافسين صينيين، وذلك بالتزامن مع جهود رسمية تقودها أوغندا في تركيا لإصلاح العلاقات.
وصوّب الجنرال المثير للجدل سهامه نحو مشروع “السكك الحديدية فائقة السرعة” (SGR)، الذي يُعد أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في شرق أفريقيا وتنفده شركات إنشاءات تركية.
وفي رسالة علنية وجهها لوالده الرئيس يويري موسيفيني عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال كاينيروغابا: “سنلغي عقدنا مع الشركة التركية؛ فلديّ شركات صينية عديدة قادرة على إنجاز العمل بجودة أعلى وتكلفة أقل”.
ولا تُعد هذه المواجهة هي الأولى للجنرال مع أنقرة؛ إذ يمتلك سجلاً من التصريحات “غير المألوفة” التي تسببت في توترات سابقة، منها:
يرى مراقبون أن تحركات كاينيروغابا قد تهدد استقرار الاستثمارات الأجنبية في أوغندا، خاصة وأن مشاريع السكك الحديدية والإنشاءات التركية تمثل ركيزة أساسية في خطط التنمية الأوغندية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت تصريحات نجل الرئيس تعكس توجهاً خفياً للدولة أم أنها مجرد “دبلوماسية رقمية” منفصلة عن الواقع الرسمي.
