تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر رداً على تقارب دفاعي بين اليونان وفرنسا، في سياق يُنظر إليه على أنه موجه ضد تركيا.
وجاء التصعيد بعد لقاء جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في العاصمة أثينا، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، بما في ذلك خطة لضم اليونان إلى “المظلة النووية” الفرنسية، ضمن اتفاقية دفاع مشترك يُرتقب تجديدها وتوسيعها.
وفي هذا السياق، أكدت موسكو أن أي دولة أوروبية تستضيف قاذفات نووية فرنسية ستُعتبر “هدفاً مفتوحاً”، في تحذير أثار قلقاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية اليونانية، وسط مخاوف من تداعياته على الأمن الإقليمي.
من جانبه، شدد ماكرون على دعم بلاده الكامل لليونان، مؤكداً أن فرنسا ستكون إلى جانب أثينا في حال تعرض سيادتها لأي تهديد، داعياً في الوقت ذاته إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية وتحمل مسؤولية أكبر في هذا المجال.
بدوره، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده تعتزم تجديد اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة مع فرنسا عام 2021، مع التركيز على زيادة الإنفاق العسكري وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
ويأتي هذا التطور في ظل توترات متزايدة في المنطقة، ومتابعة دقيقة من الأطراف المعنية للتوازنات الأمنية، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي واحتمالات التصعيد.
