أثارت موجة من الرسائل النصية القصيرة (SMS) التي وصلت إلى هواتف آلاف المواطنين الأتراك وتتضمن عبارات “تعبئة عسكرية”، حالة من القلق والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات وتكهنات شعبية متزايدة حول احتمالية دخول البلاد في حرب وشيكة.
ورداً على هذه المخاوف، سارعت وزارة الدفاع الوطني التركية إلى إصدار بيان رسمي توضيحي لحسم الجدل وتبديد مخاوف الشارع. وأكدت الوزارة أن هذه الرسائل لا علاقة لها بأي طبول حرب، بل تندرج ضمن الإجراءات الروتينية السنوية للقوات المسلحة.
وأوضحت الدفاع التركية أن الرسائل أُرسلت في 15 مايو/أيار الحالي، واستهدفت أفراد الاحتياط المكلفين بالمشاركة في تمرين التعبئة الدورية المعروف باسم “سلسلة يلدريم” (البرق) لعام 2026.
وبحسب البيان، فإن المناورات المقررة لعام 2026 ستُجرى خلال شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول القادمين، بمشاركة 7686 فرداً من قوات الاحتياط، مشددة على أن إخطار المشاركين عبر هواتفهم المحمولة المسجلة هو جزء من نظام التدريب والجاهزية المعتاد الذي تنفذه الوزارة دورياً كل عام.
