قدم الأتراك مساعدات غذائية للمهاجرين القادمين من المدن التركية، إلى المناطق الحدودية لمدينة "أدرنة" أقصى الجهة الشمالية الغربية من الجزء الأوروبي للجمهورية التركية.
يواصل المهاجرون المضي قدمًا بتجاه الحدود اليونانية الأوروبية دون الاكتراث بالقرارات اليونانية الأمنية، وذلك بعد أن أعلنت السلطات التركية سياسة "الباب المفتوح".