الانتخابات المبكرة

تركيا تدخل الصمت الانتخابي عشية جولة الإعادة في إسطنبول

بدأت فترة الصمت الانتخابي في أنحاء تركيا اعتبارا من الساعة السادسة من مساء السبت بالتوقيت المحلي (15:00 ت.غ) عشية جولة إعادة انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول. جاء ذلك حسب الجدول الزمني للانتخابات، الذي أعلنته اللجنة العليا للانتخابات في تركيا. ووفقا للمادة 49 من القانون رقم 298 الخاص بالأحكام الأساسية للانتخابات وسجلات الناخبين، فإن فترة الدعاية الانتخابية

‎[إقرأ أيضا]

سكان إسطنبول يعودون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس بلديتهم

يستعد سكان مدينة إسطنبول التركية، صباح الأحد، للتوجه إلى صناديق الاقتراع مجدداً، لاختيار رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، تنفيذاً لقرار اللجنة العليا للانتخابات الذي قضى بإلغاء نتائج الانتخابات التي جرت في 31 آذار/ مارس الماضي فيما يتعلق بهذا المنصب. وكانت اللجنة العليا للانتخابات التركية قد قضت في أيار/ مايو الماضي بإلغاء فوز مرشح المعارضة أكرم إمام

‎[إقرأ أيضا]

قراءة في مناظرة إسطنبول الانتخابية

بعد غيابها منذ تسعينيات القرن الماضي، عادت تركيا أمس إلى المناظرات الانتخابية حين التقى المتنافسان الرئيسان لانتخابات الإعادة في إسطنبول، مرشح حزب العدالة والتنمية وتحالف الشعب بن علي يلدريم، ومرشح حزب الشعب الجمهوري وتحالف الأمة أكرم إمام أوغلو. وقد استمرت المناظرة، التي ظهر فيها المرشحان في برنامج تليفزيوني مشترك أداره الإعلامي إسماعيل كوجوك كايا ونقلته

‎[إقرأ أيضا]

عن أيهما تحدث رواد مواقع التواصل بتركيا أكثر .. “يلدريم أم إمام أوغلو”؟!

نشرت شركة تحليل البيانات على مواقع التواصل في تركيا “أدبا إنترناشونال”، إحصاء لحركة مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، خلال المناظرة التاريخية التي دارت أمس الأحد بين مرشح العدالة والتنمية التركي بن علي يلدريم، ومرشح الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو، لرئاسة بلدية إسطنبول. وحسب الشركة، فإن رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا تحدثوا عن يلدريم

‎[إقرأ أيضا]

الأناضول ترد على “إمام أوغلو”

أكدت وكالة الأناضول، الأحد، أنها مؤسسة إعلامية تنقل البيانات فقط، مؤكدة أن اللجنة العليا للانتخابات هي الجهة المخولة فقط بإعلان النتائج الرسمية.   جاء ذلك في بيان صادر عن وكالة الأناضول، ردا على استهداف مرشح حزب الشعب الجمهوري، لرئاسة بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، في مناظرته مع منافسه بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية

‎[إقرأ أيضا]

يلدريم يكشف سبب تقديم حزبه الطعون علي نتائج إسطنبول: “المعارضة لم تساعدنا” 

قال بن علي يلدريم، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، إن المعارضة لم تساهم في تجنب إعادة عملية الاقتراع على المنصب، التي شهدت العديد من التجاوزات. جاء ذلك في مناظرة متلفزة، الأحد، تجمعه بمرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو، قبل أسبوع من إعادة المنافسة بينهما على رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى.

‎[إقرأ أيضا]

إمام أوغلو عن جولة الإعادة: “كفاح من أجل الديمقراطية”

اعتبر أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، أن الانتخابات المعادة “كفاح من أجل الديمقراطية وليست مجرد انتخابات محلية“. جاء ذلك في مناظرة متلفزة، تجمعه بمرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدريم، قبل أسبوع من إعادة المنافسة بينهما على رئاسة البلدية. وفي رده على يلدريم، قال إمام أوغلو “أرفض عبارة

‎[إقرأ أيضا]

مناظرة “يلدريم” و”إمام أوغلو” تبدأ بمشهد لطيف!!

انطلقت مساء الأحد مناظرة تلفزيونية بين مرشح “تحالف الشعب”، بن علي يلدريم، ومرشح “تحالف الأمة”، أكرم إمام أوغلو، حيث استهلها الجانبان بتبادل هدايا بمناسبة “عيد الأب” العالمي.     وتجرى المناظرة في مركز “لطفي قيردار” للمؤتمرات والمعارض بإسطنبول، وسط إجراءات أمنية واسعة، ويتم بثها على الهواء مباشرة بشكل مشترك عبر العديد من القنوات المحلية.  

‎[إقرأ أيضا]

هل تحسم مناظرة “يلدريم-وإمام أوغلو” نتيجة الانتخابات في إسطنبول؟

شدّد خبراء ومحللون أتراك على أهمية المناظرة المقررة يوم الأحد بين مرشحي “تحالف الشعب” بن علي يلدريم، و”تحالف الأمة” أكرم إمام أوغلو، لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى. ويضم “تحالف الشعب” حزب “العدالة والتنمية الحاكم وحزب “الحركة القومية”، فيما يضم “تحالف الأمة”، حزب “الشعب الجمهوري” وحزب “إيي” المعارضين. وقبل أيام، توصل حزبا العدالة والتنمية والشعب الجمهوري إلى

‎[إقرأ أيضا]

أردوغان يلتقي باهتشلي في أنقرة

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، مع زعيم حزب الحركة القومية التركي المعارض دولت باهتشلي.   وجرى لقاء أردوغان وباهتشلي في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.   واستمر اللقاء الذي جرى بعيدا عن عدسات الصحفيين، لمدة 40 دقيقة.   ولم تفصح المصادر الرئاسية، عن فحوى المباحثات بين أردوغان وباهتشلي. المصدر/A.A

‎[إقرأ أيضا]