يلدريم يدعو الشركات الكورية للاستثمار في تركيا

دعا رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الثلاثاء، الشركات الكورية الجنوبية للاستثمار في تركيا لما تقدمه من إمكانات ومحفزات.

جاء ذلك، في كلمة خلال مشاركته في مأدبة عشاء مع ممثلي عالم الأعمال بالعاصمة الكورية الجنوبية سول.

وقال يلدريم: “يسعدنا اهتمام الشركات الكورية بتركيا، وبعضها أنجزت مشاريع مشتركة فيها، نحن نقدم الفرص والإمكانات الهائلة للشركات التي لم تحسم أمرها أيضا”.

وأشاد بالنمو الاقتصادي الذي حققته كوريا الجنوبية خلال السنوات الـ30 الماضية، وبلوغ الدخل القومي للفراد الواحد فيها نحو 30 ألف دولار أمريكي.

ولفت إلى أن تركيا أيضا حققت نموا اقتصاديا كبيرا خلال السنوات الـ15 الماضية، مشيرا إلى أن تركيا تحتل المركز 17 بين الدول الأكبر اقتصاديا في العالم، والمركز 13 من حيث القوى الشرائية.

وأضاف أن الظروف والإمكانات متاحة لتطوير العلاقات الاقتصادية والشراكة بين تركيا وكوريا الجنوبية.. وقال “تركيا تتيح للشركات الكورية إمكانية الاستثمار في الدول النامية المجاورة لها”.

وأضاف أن زيادة الشركات المذكورة استثماراتها في تركيا، يعني في الوقت ذاته إمكانية الوصول إلى مليار و600 مليون شخص في البلدان المحيطة بتركيا.

وأكد أن التعديلات الهيكلية والإصلاحات التي نفذتها تركيا خلال السنوات الـ15 الماضية لتحسين مناخ الاستثمار في البلاد، زادات من الاستثمارات المباشرة على المستوى العالمي.

وأضاف أن الاستثمارات العالمية المباشرة ارتفعت في تركيا خلال السنوات الـ15 الماضية من مليار إلى 14 مليار دولار كمعدل سنوي.

وشدد على أن الاستقرار السياسي ووجود حكومة قوية في تركيا، لعبا دورا مهما في تحقيق نمو اقتصادي متواصل بمعدل 5.6 بالمئة خلال الفترة الممتدة بين 2002 و2012.

وزاد: “الاقتصاد التركي حقق نموا بثلاثة أضعاف عما كان عليه قبل 15 عاما”، مشيرا إلى أن مستوى الدخل القومي الواحد ارتفع من 3 آلاف و500 دولار إلى 11 ألف دولار خلال الفترة المذكورة.

ونوه إلى أن التبادل التجاري بين تركيا وكوريا الجنوبية البالغ 7 مليارات دولار لا يرتقي إلى مستوى علاقات الصداقة بين البلدين.

وأضاف أن مجموع عدد سكان البلدين يبلغ 130 مليون شخص، وأن هذا الرقم سيتيح بسهولة رفع التبادل التجاري بينهما إلى 10 – 15 مليار دولار.

وصباح اليوم الثلاثاء، وصل يلدريم مع الوفد المرافق له، كوريا الجنوبية، في زيارة رسمية تستغرق يومين، تلبية لدعوة من نظيره الكوري الجنوبي “لي ناك يون”.

الاناضول

اضف تعليق