توثيق وجود زوجة أبرز قادة محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا في أمريكا (فيديو،صور)

وثقت كاميرات وكالة الأناضول التركية وجود المواطنة التركية “أينور أوكسوز”، في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي زوجة “عادل أوكسوز”، المطلوب من قِبل أنقرة في قضية محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفّذتها منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية قبل حوالي عامين.

و”أوكسوز” هو أحد المخططين الأساسيين للانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا منتصف يوليو/ تموز 2016، واسمه مدرج على لائحة المطلوبين للقضاء التركي، وقد اختفى بطريقة مفاجئة بعد أن تم توقيفه في قاعدة جوية بأنقرة وأطلق سراحه لاحقًا.

وكشفت تقارير تركية، في وقت سابق، أن “أوكسوز” أودع زوجته مع أطفاله الثلاثة عند أخيها “عبد الهادي يلدريم”، أحد أعضاء منظمة “غولن”، في الولايات المتحدة، قبل حوالي شهر من محاولة الانقلاب الفاشلة.

مصورو الأناضول تمكنوا من توثيق وجود الزوجة “أينور” أمام منزل أخيها في منطقة “ريدجيفيلد” التابعة لولاية “نيوجرسي” الأمريكية، والتي تُعدّ من أرقى المناطق وأكثرها أمنًا.

وتُظهر الصور أن عناصر المنظمة الإرهابية يعيشون في ترف خارج البلاد، ويعملون على عدم انهيار الكوادر الانقلابية من خلال إطلاق وعود وآمال مثل “ستعيشون أيامًا جميلة”.

كما تلقى أحد مراسلي الأناضول في ألمانيا، مؤخراً، رسالة تفيد بوجود “عادل أوكسوز” الرجل الثاني في منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، داخل أحد المنازل في العاصمة برلين.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، أمس، إن سلطات بلاده تواصلت بشكل رسمي مع ألمانيا بعد ورود أنباء عن احتمال وجود أوكسوز في برلين، مشيرًا أنّ الحكومة الألمانية أصدرت مذكرة بحث بحق أوكسوز وباقي منتسبي غولن.

بدورها قالت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية ماريا أديبهر، للأناضول أمس، إنه لا يمكنها تقديم شيء ملموس بشأن المستجدات المتعلقة بوجود “عادل أوكسوز” في ألمانيا.

وشهدت تركيا، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن”، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وتصدى المواطنون للانقلابيين، إذ توجهوا بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بالمدينتين، ما أجبر الآليات العسكرية التي كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم ذلك بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

.

 

اضف تعليق