
استضافت ولاية بورصة التركية، السبت، ندوة حول وضع التركمان في مدينة كركوك، شمالي العراق، بعد دحر تنظيم “داعش” الإرهابي من المنطقة على يد الجيش العراقي، والتبعات السياسية بعد الاستفتاء الباطل الذي أجراه إقليم شمال البلاد.
وحملت الندوة عنوان “التركمان بعد داعش والاستفتاء”.
ارشاد هورموزلو، رئيس وقف كركوك في تركيا ومستشار الرئيس التركي السابق عبد الله غل، شرح في كلمته “سياسات التعريب التي مورست بحق تركمان كركوك قبل عام 2003 (الغزو الأمريكي للعراق)، وسياسة التكريد التي مورست عليهم بعد هذا التاريخ”.
وأشار هورموزلو إلى “أهمية كركوك من حيث إنتاجها 40% من نفط العراق”، لافتا إلى أنها “بالنسبة للعرب والأكراد عبارة عن نفط، أما بالنسبة للتركمان فهي وطن”.
من جانب آخر، قال رئيس الجمعيات التركمانية في تركيا، محمد توتونجي، إنّ “تركيا بدأت بوضع ثقلها على الساحة، والمتابع للإعلام العربي كان يظن أنّ تركيا تهدد بالكلام فقط، أما بعد عملية درع الفرات (أطلقتها تركيا شمالي سوريا)، عادت تركيا إلى الساحة من جديد، وبدأوا يحسبون حساب كل خطوة تخطوها تركيا”.
وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال، استفتاء الانفصال الباطل في سبتمبر/أيلول الماضي، والذي تؤكد الحكومة العراقية عدم دستوريته، وترفض التعامل مع نتائجه.
وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية خاطفة، منتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي قوات البيشمركة مقاومة تذكر.
وكانت البيشمركة سيطرت على تلك المناطق، في أعقاب انهيار الجيش العراقي، أمام تقدم مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي في 2014.
شهدت محكمة بولو الجنائية جلسة عاصفة في قضية "الابتزاز بالإكراه"، حيث أدلت الموظفة (أوزنور ج.)…
شهدت قضية اختفاء الطالبة الجامعية "غوليستان دوكو"، المفقودة منذ عام 2020، تحولاً جذرياً بعد إعادة…
في مشهد هزَّ حي "باغلار" بمدينة ديار بكر، ارتكب رجل يبلغ من العمر 72…
ودّع ريال مدريد منافسات دوري أبطال أوروبا بعد خسارته المثيرة أمام بايرن ميونخ بنتيجة…
فتحت السلطات التركية في إسطنبول تحقيقاً موسعاً إثر وفاة المواطن السائح السعودي المحمدي سعيد سويلم…
في خطوة تهدف لتعزيز نفوذه في الإدارات المحلية وتغير المشهد السياسي التركي، يستعد حزب العدالة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.