
احتفلوا بضرب النساء في الشوارع..
والركض عراة وسط الناس..
وذبح الكلاب والماعز!
لن تصدق إذا قلنا لك إن هذا هو..
“عيد الحب”.. قديماً..
والذي سمي “لوبركاليا”..
وهو أصل عيد الـ “فلانتاين” الذي يُحتفل به الآن..
يعود عيد “لوبركاليا” إلى الحضارة الرومانية القديمة..
لكنه مختلف كثيراً عن الـ “فلانتاين” الحالي..
رغم أنه كان في نفس اليوم (14 و15 فبراير/شباط)
فإن نسخته القديمة كانت مشحونةً بالجنس والدم..
يبدأ اليوم بالتضحية بمجموعة من الماعز والكلاب..
على يد مجموعة كهنة يسموا بـ “لوبركي”..
يتم بعدها تلطيخ جباههم بالدم الموجود على السكين..
ثم يمسح الدم بقطعة صوف منقوعة في الحليب!
يتبع ذلك قطع أحزمة من جلد الماعز يمسكها الكهنة..
ليتجولوا في شوارع المدينة عراة!
ويضربوا أي امرأة يجدونها في طريقهم..
اعتقد الرومان أن الضرب بقطعة الجلد هذه..
تحافظ على خصوبة المرأة وتطرد الأرواح الشريرة..
كان الاحتفال مكرس لإلهين رومانيين:
الذئبة “لوبا” ربة روما..
و”فبريوس” إله التطهر عند الرومان..
مرّ الاحتفال بيوم 14 فبراير/شباط بطقوس مختلفة ومتفاوتة..
قبل أن يصل إلى شكله الحديث في العام 1849..
نحمد الله أن الطقوس الحديثة لا تتضمن ضرب الرجال للنساء
ولا ركضهم عراة..
هاف بوست
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، إن البنية التحتية وحدها لا تضمن الترابط بين…
نال مطار إسطنبول الدولي لقب "أفضل مطار في العالم" لعام 2026، ضمن جوائز "اختيارات القراء"…
أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن التقييمات الأحادية الصادرة عن أطراف ثالثة لا يمكنها إبطال…
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات…
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.