
توصلت دراسة نرويجية حديثة إلى أن “سر السعادة الحقيقية” في هذا العصر يكمن في استخدام الإنترنت يومياً وبشكل منتظم، ليُلغي فكرة “الديتوكس الرقمي” الذي يحمي الدماغ ويعزز الحالة المزاجية.
وأوضحت دراسة مركز الابتكار التكنولوجي في جامعة أوسلو النرويجية أن بقاء المستخدم “أونلاين” يوفر وقته ويجعله متصلاً بأصدقائه بشكل أسرع ويزوده بثروة معلوماتية ضخمة، تساعده في اتخاذ أفضل القرارات.
ونفت الدراسة بل وانتقدت الدراسات السابقة التي تشير إلى أن للإنترنت تأثير سلبي على الأشخاص صحياً ونفسياً، حسب ما ورد في صحيفة دايلي ميل البريطانية، اليوم الاثنين.
وقالت الدراسة إن العبرة ليست في الوقت الذي يقضيه الشخص على الإنترنت، بل فيما يفعله عندما يكون متصلاً، وهو ما له التأثير الأكبر على السعادة.
وشملت الدراسة 100 ألف أوروبي، وبينت النتائج غياب الفرق في السعادة بين هؤلاء في مرحلة البلوغ المبكرة وأولئك الذين يستخدمون الإنترنت بانتظام أو نادراً.
ووجدت الدراسة أنه وبغض النظر عن العمر، فإن الذين يستخدمون الإنترنت يكونون سعداء فترة أطول.
أُعفي اللواء ميتي كوش من مهامه كقائد لقاعدة قونيا الجوية الرئيسية الثالثة، على خلفية جدل…
شهدت قاعة محكمة إسطنبول الجنائية العليا تطورات لافتة في إحدى جلسات قضية تتعلق بـ أكرم…
ردّ وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار على اتهامات زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور…
أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من…
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة حول العالم، تداولت تقارير تحليلية قائمة تصنف…
تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.