الجيش التركي يحشد 80 ألف مقاتل استعدادًا لعمية شرق الفرات

قالت مصادر عسكرية، أنّ الجيش التركي يواصل تعزيز قواته على قدم وساق، وأن التحضيرات الكاملة تم الانتهاء منها، مشيرًا إلى أنّ 80 ألفًا يستعدون لساعة الصفر.

العملية الأضخم في تاريخ الجمهورية

وأشارت المصادر العسكرية أن عدد الجنود المشاركين بعملية شرق الفرات، هو ضعف عد القوات التركية التي شاركت بعملية قبرص عام 1974، حيث بلغ العدد حينها 40 ألفًا.

وحسب تلك المصادر، فإنّ مركز التوجيه والقيادة لعملية شرق الفرات، سيكون عبر ولايتي شانلي أورفة، وكلّس، المحازيتين للحدود السورية. كما أن القوات التركية ستنفذ ضرباتها من 10 نقاط في وقت واحد.

وتأتي تلك الاستعدادات الضخمة في ظل عزم أنقرة على تطهير مناطق سوريا الحدودية مع تركيا، من تنيظمات “ي ب ك/ب ي د”، التابعة لمنظمة بي كا كا الإرهابية.

جهاز استخباراتي نشط

الكاتب التركي بيلغن، تحدّث لمصادر عسكرية أطلعته على أن القوات التركية المتمركزة في سوريا أو على في مناطق تركية حدودية، تتمتع بجهاز استخباراتي يمكّنها من الاطلاع على تحرّكات التنظيم.

إضافة إلى ذلك، فإنّ القوات التركية راقبت تحرّكات عربية “خليجية” في مناطق شرق سوريا، بهدف إقناع بعض العشائر العربية بمواجهة تركيا.

إلى جانب ذلك، تحاول تلك الأطراف العربية “الخليجية” الدخول على الخط، عبر دعم تنظيمات بي كا كا الإرهابية في سوريا، من جهة أخرى عبر استمالة شعائر عربية لصفها، وبلغت هذه التحرّكات أوجها تزامنًا مع إعلان الرئيس الأمريكي سحب قوات بلاده من سوريا.

يجدر بالذكر، أن موقع ميدل إيست آي البريطاني، كشف الأسبوع الماضي، عن اجتماع “رباعي” ضمّ كلّا من الموساد الإسرائيلي، وقادة استخبارات مصر، السعودية والإمارات، واتفق الحاضرون على تكثيف الجهود لتقليص دور تركيا في سوريا، عبر التعاون مع تنظيمات بي كا كا الإرهابية.

كما أشار الموقع، إلى أنّ الموساد اعتبر تركيا القوة التي تشكل تهديدًا لإسرائيل، مشيرًا إلى أنّ إيران باتت هشة ولكن ما يجب الحذر منه هو تركيا.

ترامب يهدّد وأنقرة تردّ

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غرّد اليوم فجر الاثنين، مهدّدًا تركيا بضرب اقتصادها وتدميره في حال ضربت ما أسماهم “الأكراد”.

إلا أن أنقرة تصرّ على عدم المساواة بين تنظيمات إرهابية، بالأكراد الذين تعتبرهم جزءا منها، وقال وزير الخارجية التركيّ مولود تشاووش أوغلو منتقدًا تصريحات ترامب “تركيا لا تخشى التهديدات، والحلفاء الاستراتيجيون لا يصرّحون عبر مواقع التواصل”.

وحذّر تشاووش أوغلو من ربط تلك التنظيمات الإرهابية بالأكراد، معتبرًا أن المساواة بينهما لن يدفع إلى حل.

.

المصدر/يني شفق