مشروع تركي -صيني ضخم في إسطنبول

منحت شركة خطوط أنابيب النفط التركية “بوتاش” عقد تصميم وتوريد وتركيب المرحلة الثانية من مرفق لتوسيع التخزين تحت الأرض، في منطقة بحيرة “توز”، لمشروع مشترك صيني-تركي، ستنفذه شركة “كامك انجنيرنغ” الصينية وشركة “آي سي إشتاش” التركية، حسبما أعلنت “بوتاش” أمس.

ويأتي إنشاء هذا المرفق كجزء من هدف تركيا توسيع طاقتها في تخزين الغاز. ومع إطلاق المرحلة الثانية من المشروع سيفتتح 48 خزاناً إضافيًا للمساهمة في تشغيل المنشأة بكامل طاقتها بـ 60 خزان بحلول عام 2023. وقالت “بوتاش” إن عقد بحيرة “توز” بقيمة 1.2 مليار دولار سيستمر لمدة 1800 يوم. وسيتم دفع المبلغ الإجمالي بثلاث عملات مختلفة بقيمة 808.2 مليون دولار، بالإضافة إلى 198.8 مليون يورو، أي ما يعادل 228 مليون دولار، و 585.3 مليون ليرة تركية.

وقال السيد “براءت البيرق” وزير الخزانة والمالية الحالي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية السابق، في 27 يونيو 2018 إن تركيا ستزيد تدريجياً من سعة التخزين لديها، من مليار متر مكعب إلى 5.4 مليار متر مكعب بحلول عام 2023. وأضاف “البيرق” سيتم الوصول إلى 10 مليارات متر مكعب من سعة التخزين من خلال توسيع منشأة تخزين الغاز الطبيعي في “سيليفري” غرب إسطنبول.

وفي 27 يونيو 2018، وافق البنك الدولي والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الآسيوية “أ آي آي بي”، على مبلغ إجمالي قدره 1.2 مليار دولار لمنشأة بحيرة “توز”، التي افتتحت رسميا في 10 فبراير 2017.

ويقع المرفق في منطقة السلطان هاني في ولاية “أقسراي”، على بعد 40 كم من بحيرة “توز”

 

 

.

المصدر/الاناضول