تركيا الآن.. عين على تركيا

مسعود أوزيل .. “حادثة الرعب” تفتح الطريق إلى ‘هجرة بلا عودة’

4

يبدو أن “حادثة الرعب” التي واجهها اللاعب الألماني مسعود أوزيل في لندن عملت كمحفز للاعب للانتقال بعيدا عن إنجلترا وأوروبا بأكملها.

وتعرض مسعود أوزيل لهجوم مسلح بالسكاكين في العاصمة البريطانية لندن، حيث أظهر شريط فيديو لكاميرات المراقبة وجود أوزيل برفقة زوجته واللاعب البوسني سياد كولاسيناك الذي تصدى للمهاجمين، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار على متن دراجة نارية.

وأثناء الهجوم، الذي وقع في شمال غربي لندن قبل نحو أسبوعين، خرج كولاسيناك من سيارة أوزيل من أجل التصدي للمهاجم، قبل أن يشتبك مع رجل آخر يرتدي خوذة، فيما هرب أوزيل بسيارته وظل زميله البوسني في عراك مع المهاجمين، الذين حاولوا سرقة سيارة أوزيل.

ومع ذلك، فإن الكابوس، على ما يبدو، لم ينته بالنسبة لنجم المدفعجية الذي بات غير قادر على اللعب رغم وضعه تحت الحماية لمدة 24 ساعة.

وكانت تقارير أشارت إلى أن أوزيل و كولاسيناك لن يتواجدا مع أرسنال في أولى مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لهذا الوسم أمام نيوكاسل اليوم الأحد.

وذكرت العديد من وسائل الإعلام البريطانية في تقرير لها الجمعة أن أوزيل وكولاسيناك لن يشاركا في المباراة بسبب “حوادث أمنية أخرى”.

وفي تطور للواقعة المخيفة قالت مصادر أن نجم خط الوسط في نادي أرسنال أرسل وكلائه إلى واشنطن لإجراء محادثات مع نادي “دي سي يونايتد” الذي يلعب ضمن دوري النخبة الأميركي لكرة القدم، وذلك بعد تهديدات مرعبة تعني أنه لن يكون قادرا على المشاركة في رحلة الفريق اللندني إلى نيوكاسل، لخوض أول مباراة للفريق ضمن مباريات الأسبوع الأول من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليغ”.

ولم تعرف على الفور تفاصيل التهديدات في وقت اضطرت بيلا، زوجة كولاسيناك، إلى مغادرة لندن منذ ذلك الحين إلى ألمانيا، حيث منزل الزوجين الأصلي من أجل سلامتها.

وذكرت تقارير صحفية أن الشرطة اعتقلت رجلين مساء الخميس خارج منزل أوزيل، مشيرة إلى أن الرجلين دخلا في مشادة مع رجال الأمن المتواجدين خارج منزل أوزيل شمالي لندن.

وقد دفع الوضع صانع الألعاب في أرسنال إلى البحث عن طريق خروج خاص به والدفع من أجل الانتقال للعب في الولايات المتحدة.

وفقا للصحفي الأميركي، ستيفن غوف، يمكن أن يكون أوزيل الرجل المناسب ليحل محل نجم إنجلترا السابق واين روني في نادي العاصمة الأميركية.

وقال غوف إن “أحد ممثلي أوزيل سيلتقي بمسؤولي وحدة التنسيق في واشنطن الأسبوع المقبل”.

الجدير بالذكر أن أوزيل، 30 عاما، يحصل على راتب أسبوعي يزيد على 420 ألف دولار، مما يجعل الولايات المتحدة واحدة من الأماكن القليلة التي يمكنها دفع راتبه الضخم.

يشار إلى أن روني، البالغ من العمر 33 عاما، قرر العودة إلى بريطانيا مع أسرته بعد أن تعاقد مع نادي ديربي كاونتي كلاعب ومدرب، لكنه لن يتمكن من ذلك قبل أن ينهي بقية الموسم مع فريق دي سي يونايتد.

.

.

وكالات

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.