
توفي العالم الليبي عبدالعظيم الفراوي، الذي كان يقضي عطلته مع أسرته في ساحل كارابورون بإسطنبول، عقب إنقاذه اثنين من المواطنين الأتراك من الغرق في مياه البحر، وفقاً لما نشرته صحيفة Yenişafak التركية.
وتمكن الفراوي من إنقاذ الشابين بجهد شديد، لكن لم يحالفه الحظ، حيث كان مريضاً ويتلقى العلاج في أحد مستشفيات إسطنبول، واستنفد كل قواه أثناء إنقاذهما.
وتعرض الفراوي لنزيف داخلي أثناء محاولته إنقاذ الشابين، ليتم نقله إلى الشاطئ بمساعدة رجال الإنقاذ، ورغم محاولات إسعافه، فإنه فارق الحياة.
الفراوي مواطن ليبي وُلد في بنغازي، وعمره 49 عاماً ولديه 8 أطفال. تخرج في كلية البحرية، ليعمل قبطان سفينة لفترة طويلة.
وعُرف الفراوي بأنه باحث ديني وخطيب، ولعب دوراً مهماً في الثورة الليبية عام 2011.
وللفراوي مكانة مهمة في ذاكرة وقلوب الليبيين، حيث كان يفضل آلاف الناس الاستماع إلى خطبه.
وقضى سنوات في السجن بعد أن اعتقلته قوات حفتر، ليسافر بعدها مباشرة إلى تركيا لتلقي العلاج، ورغم أنه كان يحتاج إلى عملية زراعة كبد، فإنه لم يتردد في تقديم المساعدة وإنقاذ الشابين.
.
وكالات
كشفت وسائل إعلام تركية عن قائمة الأسعار الجديدة لقطع الأراضي المخصصة للدفن في مقابر إسطنبول،…
حافظت تركيا على موقعها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جذباً للسياح الباحثين عن خيارات اقتصادية…
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة،…
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.