تركيا الآن.. عين على تركيا

خبير تركي يقارن عملية شرق الفرات بـ”حرب الاستقلال”

1٬181

تناول خبير تركي متقاعد، العملية التي تعتزم بلاده شنها شرق الفرات داخل سوريا، بالقول إنها “ضرورية لكنها ستكون “قاسية”، وقد تكون “الأصعب بعد حرب الاستقلال”.

وأشار الخبير العسكري عبد الله أجار، في مقابلة أجرتها صحيفة “يني شاغ” المعارضة، إلى أنه اعتمادا على الدعم الدولي الذي قدم لعناصر العمال الكردستاني في شرق الفرات، فإن العملية المرتقبة تشكل تحديا كبيرا لتركيا.

وشدد على أنه “بغض النظر عن حصول تركيا على دعم دولي في عمليتها المرتقبة، “فلا يمكننا التفكير في من يدعمنا أو لا، لأننا سنقوم بعملية صعبة، ومستقبلية بالنسبة لبلادنا، وتعد لنا مسألة سلامة إقليمية”.

وأضاف: “تركيا ستواجه قوة إرهابية تقليدية في شرق الفرات من الوحدات الكردية التي تضم ما بين 65 ألفا و110 آلاف عنصر، وبالتالي فإن هذا يشير إلى أن تركيا ستواجه بمقاومة كبيرة عندما تبدأ العملية، نظرا لموقف القوى التي تقف وراء هذا التنظيم والقائمة على حمايته وتتبناه وتدعمه”.

ورجح أن تكون العملية العسكرية المرتقبة “الأطول والأكثر صعوبة التي ستجريها تركيا بعد حرب الاستقلال، بسبب القوة التي تمتلكها الوحدات الكردية في تلك المنطقة”.

وأشار إلى أن “الوحدات الكردية في شرق الفرات، أداة لقوى عالمية، وإمكانياتها هناك لا تقل عن إمكانيات دول واجهناها في حرب التحرير (الاستقلال عام 1923)، وهذا مهم للغاية”.

ولفت إلى أن المنظمة الكردية، لديها قوة ورصيد عسكري من الدبابات، ومدافع هاون وناقلات للجند ومدرعات، كما أنها تمتلك صواريخ مضادة للدبابات وأخرى للطائرات، وعلى الرغم من ذلك فهي “تعتمد على حرب الأنفاق”.

موقف روسي

وفي السياق ذاته، قال الخبير العسكري، إن روسيا لن تبدي أي دعم للعملية التركية، إلا إذا تم الاستعانة بالنظام السوري، إلا أن لديها رغبة بقيام أنقرة بالعملية العسكرية.

وأوضح أن روسيا وإيران، تريدان استخدام ورقة النظام السوري لصالحهما، بما يشكل ورقة ضغط على تركيا، وبما يخدم مصالحهما.

وشدد أجار على ضرورة القيام بعملية عسكرية، بغض النظر إن كانت الدول ستدعمها أم لا، لأنها مسألة حدود وأمن، و”تعد مسألة سلامة إقليمية، لذلك يجب أن لا نهتم حول الدعم، وعلينا القيام بالعملية بقوتنا وقواتنا الوطنية”.

 

.

المصدر/arabi21

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.