
بدأ الجيش التركي عملية عسكرية ضخمة شمالي سوريا أطلق عليها اسم “نبع السلام”، تلت عملية “غصن الزيتون” التي نفذها ضد جماعات ارهابية في عفرين السورية أيضا عام 2018 .
أما العملية العسكرية الأضخم التي شنها الجيش التركي خارج حدود البلاد في تاريخه المعاصر فقد جرت شمال قبرص عام 1974، وأطلق عليها “أتيلا”، وهو اسم حمله آخر ملوك قبائل الهون التي ينحدر منها الأتراك، وفق بعض الروايات.
وكان هذا الملك قد مرّغ أنف الإمبراطورية الرومانية في التراب في القرن الثالث الميلادي وأجبرها على دفع الجزية، وكان يوصف بأنه قوي ورهيب.
ويلاحظ من هذه التواريخ الثلاثة الهامة أن أسماء العمليات التي يقوم بها الجيش التركي خارج حدوده، شهدت في عهد حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوغان تغييرا كبيرا، ففي النموذجين الأخيرين حملت التسميتان مضمونا “وديعا” ومسالما ووديا على النقيض من الاسم الأول أتيلا، رمز الحزم والقوة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “بي كا كا/ ي ب ك” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
المصدر: ارتي + الاناضول
أُعفي اللواء ميتي كوش من مهامه كقائد لقاعدة قونيا الجوية الرئيسية الثالثة، على خلفية جدل…
شهدت قاعة محكمة إسطنبول الجنائية العليا تطورات لافتة في إحدى جلسات قضية تتعلق بـ أكرم…
ردّ وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار على اتهامات زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور…
أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من…
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة حول العالم، تداولت تقارير تحليلية قائمة تصنف…
تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.