
أرسلت دولة الإمارات العربية تحذيرا شديد اللهجة إلى تركيا، بعد موافقة الدولة على إرسال جنود إلى الأراضي الليبية إثر مصادقة البرلمان القومي الكبير على مذكرة وقعتها الحكومة مع ليبيا.
ونددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات بقرار تركيا حول المذكرة مستخدمة تعبيرات لاذعة وفاضحة.
وعدت الوزارة الإماراتية ذلك “تهديدا صريحا لاستقرار حوض البحر الأبيض وأمن الدول العربية”.
وطالبت السلطات التركية بالتراجع عن هذا القرار “الذي يزيد التوترات في المنطقة”.
من ناحية أخرى، أعلن أمير الحرب خليفة حفتر عما أسماه “التعبئة العامة” و”الجهاد” ضد التدخل التركي في البلاد، وهو الذي يشن هجوما مستمرا للسيطرة على العاصمة طرابلس التي تعد المقر الرئيس لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.
وتقدم مصر والسعودية والإمارات الدعم لخليفة حفتر، وزادت وتيرة ذلك بعد هجومه على طرابلس في أبريل الماضي.
وتسيطر حكومة الوفاق على المدن الرئيسية في الغرب مثل طرابلس ومصراتة.
وبحسب الاتفاقية التي وقعتها الحكومة التركية مع نظيرتها الليبية؛ سيتم إرسال جنود من عناصر القوات المسلحة التركية لمدة عام، بينما سيتم تحديد تفاصيل العملية كعدد الجنود والمناطق المستهدفة من قبل رئيس الجمهورية، وفق ترجمة موقع “تركيا الآن”.
ومن أهداف المذكرة أيضا: “اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد جميع أنواع التهديدات التي تهدد المصالح الوطنية، ومواجهة الجماعات غير المشروعة في ليبيا، والتخلص من هجوم الجماعات الإرهابية، واتخاذ التدابير اللازمة أمام الهجرة غير المشروعة، وتأمين وصول الدعم للشعب الليبي”.
وسيتم تحديد عناصر معينة من وزارة الدفاع القومي وهيئة الأركان العامة التركية، للذهاب إلى ليبيا.
المصدر: تركيا الآن
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
شهدت منطقة مراد باشا في أنطاليا حادثة مأساوية، بعدما عُثر على جثمان نيل بولوكباشي، البالغة…
أعلنت وزارة النقل والبنية التحتية التركية عودة قطار Turistik Karaelmas Ekspresi للعمل على خط أنقرة–…
اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت التركي بنيويورك مع مسؤولي نحو 30 شركة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
لماذا لا تذهبوا ايها الاقزام ودشاديشك الى الجحيم