
قدم مواطنون أتراك مساعدات غذائية للمهاجرين القادمين من المدن التركية، إلى المناطق الحدودية لمدينة “أدرنة” أقصى الجهة الشمالية الغربية من الجزء الأوروبي للجمهورية التركية.
ووفقًا لما أوردته وكالة “دوغان” وما ترجمته “تركيا الآن” اليوم السبت، فإن أعداد كبيرة من المهاجرين واجهت لحظات صعبة جدًا مع انخفاض درجات الحرارة واستمرار الأمطار بالتساقط على الحدود التركية اليونانية.
وهرع سكان مدينة “أدرنة” لتقديم المساعدات الغذائية للمهاجرين والتي تمثلت بتوزيع الطعام والشراب وبعض الألبسة الثقيلة.
وتتزايد أعداد المهاجرين مع كل ساعة، حيث أكد الرئيس صباح اليوم، أن أعدادهم وصلت إلى 18 ألف لاجئ على الحدود الأوروبية اليونانية.
ويقول أحد سكان منطقة “أدرنة” المواطن التركي “أنس سيزاي” إنه وصل إلى منطقة المهاجرين في أدرنة، لتقديم العصائر والمعجنات، بالإضافة إلى بعض الملابس الطعام، لاسيما للأطفال الذي لا يتحملون العيش بهذه الأجواء الباردة.
ويقدم “أنس” الطعام والخدمات الإنسانية للمهاجرين مجانًا، ولا يقبل المال في حال قدم إليه، مطالبًا سكان أدرنة كافة بدعم المهاجرين واختيارهم في العيش بأوروبا.
وسارعت أعداد كبيرة من المهاجرين بينهم الأطفال والنساء فجر الجمعة الماضية، للوصول إلى مدينة “أدرنة” التركية، التي تعد آخر محطاتهم لدخول الحدود اليونانية الأوروبية.
ووفقًا لما أوردته وكالة “دوغان” وترجمته “تركيا الآن” فأن عشرات المهاجرين توافدوا إلى المدن التركية الحدودية مع أوروبا، لاسيما مدينة “أدرنة”، وذلك بعدما أعلنت تركيا سحب قواتها الأمنية، التي عملّت على منع تدفق المهاجرين لأوروبا طول الأعوام الماضية.
المصدر: تركيا الآن.
بتوجيهات من الرئيس أردوغان.. وزارة التربية تبدأ تنفيذ خطة إجراءات جديدة في المدراس التركية أعلن…
أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجلي، أن التعليم يمثل "مسألة بقاء وطني" تتجاوز…
وسط تفاقم أزمة الطاقة العالمية وإغلاق مضيق هرمز على خلفية الصراع الإيراني، أعلن الرئيس التركي…
فجر الصحفيان جان أوزجيليك وفاتح عتيق، عبر قناة "TGRT Haber"، مفاجأة مدوية من داخل سجن…
فجر وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، مفاجأة دبلوماسية من العيار الثقيل، بإعلانه تقديم طلب رسمي…
في خطوة أثارت صدمة في الأوساط الدبلوماسية والاقتصادية، عاد الجنرال موهوزي كاينيروغابا، رئيس أركان الجيش…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.