
قالت رئيس حزب الخير التركي المعارض، ميرال أكشنار،أن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، امتداد لحزب العمال الكردستاني المصنف على قائمة الإرهاب في تركيا .
جاء ذلك خلال ردها على سؤال.. أين يتموقع حزب الشعوب الديمقراطي؟.. في “برنامج 40” الذي جمع أكشنار والمذيعة جوليدة إتش أمس الأربعاء .
وأضافت، “أن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يتموقع بين المنظمات الإرهابية، لقد قلنا ذلك دائمًا” .
وحول ما إذا كان حزبها يتبع لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية، قالت أكشنار ،”لا، ومن يدعون ذلك عليهم أن يفعلوا ما هو ضروري”.
.
المصدر/ تركياالآن
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
شهدت منطقة مراد باشا في أنطاليا حادثة مأساوية، بعدما عُثر على جثمان نيل بولوكباشي، البالغة…
أعلنت وزارة النقل والبنية التحتية التركية عودة قطار Turistik Karaelmas Ekspresi للعمل على خط أنقرة–…
اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت التركي بنيويورك مع مسؤولي نحو 30 شركة…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
كل الاحزاب الكردية ارهابية بامتياز و لا يقبل اي شك. و الاحزاب التي يتم دعمها من قبل الغرب و دول الشر لخراب شعوبها و اوطانها .ان لم تكن ارهابية فماذا هي وطنية ؟ الكل يعرف معنى الارهاب. انهم لا يختلفون من داعش. الاحزاب الكردية باعو كل ما عندهم من ذمة و شرف و غيرة و مبادئ و وطن و دينهم من اجل القومية العنصرية الفاشلة ووطن وهمي في مخيلتهم بما يسمى كه ره ستان او قرد ستان او حمارستان لانهم يبقون حمير و خدم . لم نسمع او نقراء في التآريخ قوم يكرهون اوطانهم مثل الاحزاب الكردية . حب الوطن من الايمان لكن اين ايمان الاحزاب الكردية ! اغلب الشعب الكردي يحبون الذل و الاهانة و التوسل للغرب على اساس انهم مظلومون. علما انهم اكثر رفاهية من البقية. الذل و التخريب و الخيانة لا يشتري و لا يغير التآريخ. الاكراد ليسو الى لاجئين من ظلم المجوس نزحوا من شمال ايران الى الدول المجاورة اواخر الفترة العثمانية. و الدليل لا يوجد اي حضارة كردية مكتوبة في التاريخ القديم و هذا الاهم. لئن اليوم يحاولون ان يزورو التاريخ لكن لا ينفع التاريخ لا يغير و لايشترى بل يكتب
احمد سلامة استاذ تاريخ