
رجب طيب أردوغان
معركة جديدة يخوضها الرئيس التركي اردوغان مع الأوروبيين، عنوانها هذه المرة حقوق بلاده في شرق المتوسط، مهددا باستعمال القوة للحفاظ على مصالح البلاد.
وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس التركي اردوغان يوجه تحذيراته تلك للأعداء “الطامعين”، كان الرئيس المصري يوجه تحذيرات مماثلة
باستعمال القوة، ولكن ضد أبناء شعبه، حيث تعهد السيسي بإنزال الجيش لهدم البيوت على رؤوس المصريين.
بطبيعة الحال لا نقر بالتجاوزات التي قام بها بعض مرتكبي مخالفات البناء والمتعدين على الأراضي الزراعية، لكننا نحاول هنا عقد
لشعبه، ومهادنته لإثيوبيا التي تهدد أمن بلده.
وفي سياق الحديث عن الأزمات وخيارات القادة في التعامل معها، فتقديري أن جذور المشكلة في العالم العربي تكمن في اعتماد
ويمكن للمراقب أن ينتهي لنتيجة مفادها أن لا نهضة دون مكافحة للفساد، ولا تصدي للفساد دون حكومات منتخبة ووطنية،
في سبيل تحقيقها ضمن برنامج وخطة محددة الأهداف، وواضحة المقاصد.
ولو استعرضنا تجارب دول نهضت في ذات الفترة الزمنية (وسنبتعد عن التجربة التركية حتى لا نتهم بالأتركة والأخونة) التي
في ذات الفترة الزمنية التي استقلت فيها كثير من الدول العربية أو قريبة منها.
فماليزيا على سبيل المثال حققت نهضة كبيرة في مختلف القطاعات منذ بداية السبعينات، وذلك بعيد سنوات قليلة من نيل
استقلالها. وكانت الحوكمة والقضاء على الفساد كلمة السر في ذلك، فضلا عن الاستثمار في التعليم.
أما في كوريا الجنوبية فكان للدولة وثقلها وتخطيطها دور كبير، فضلا عن الطاقة البشرية، وهي الطاقة الكبيرة المهدرة في بلداننا
العربية.
أما سنغافورة، فقبل خمسين عاما ونيف كانت بلدا متخلفا يعاني سكانها ويلات الفقر ويكتظ 70 في المئة منهم في مناطق
العالم عن بلاده وتركها تغرق في الفقر والبطالة.
ومن 1965 إلى 1972 وبعد سلسلة إصلاحات اقتصادية رافقتها بعض الإجراءات المشددة من الدولة، تحولت سنغافورة لبيئة
الخلاصة التي يريد هذا المقال الانتهاء إليها، أنه ليس صحيحا أن العرب بطبيعتهم متخلفون، أو وجدوا ليتخلفوا عن ركب الحضارة.
صياغة خطط تنموية وبرامج وطنية وإشراكها في تطبيقها.
العقول العربية مبدعة، لكنها مغيّبة، لنتذكر أن على رأس الفريق الطبي اليوم في أكبر دولة في العالم طبيب مغربي، وجد في
رأيهم السياسي!
باختصار البداية تكون من الداخل، تكون بالتخلص من النظم وطريقة التفكير القائمة، وتولي قادة وطنيين زمام الأمور في بلداننا. .. بلاده
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.