
الصحة النفسية الحجر المنزلي الافراط في التفاؤل
عندما تشتد المصاعب، قد يبدو أن رسم ابتسامة عريضة على الوجه هو الأسلوب الأمثل للتأقلم مع الأزمات. لكن في الحقيقة هذه الطريقة قد تضر بصحتنا النفسية، ولحسن الحظ أن ثمة طريقة أخرى للتعامل مع الشدائد والتحديات.
على مدى العام الماضي، اتخذ وباء فيروس كورونا أطوارا متعددة، فقد كان مرعبا ثم مزعجا، وأخيرا أدركنا أن حياتنا بعده لن تعود كما كانت على المدى الطويل. وقد تغيرت أيضا الأساليب التي استخدمناها للتعايش مع الوباء تبعا لتغير أطواره. لكن كانت هناك اختلافات كبيرة في طرق تعاملنا مع العزلة.
فقد رأى البعض أنه لا يمكن التكيف مع الأزمة من دون النظر للأمور بإيجابية، فالكثير منا انتهز فرصة الحجر الصحي للاستمتاع بالإيقاع البطيء للحياة وإعادة النظر في حياته، أو شعر بالامتنان لأنه لا يزال يحتفظ بوظيفته أو يستشعر قيمة الأشياء الإيجابية في حياته.
ولا شك أن الحفاظ على التفاؤل والتعبير عن الامتنان من الصعب أن يؤديا إلى نتائج عكسية، لكن الإفراط في التفاؤل، أو ما يعرف بالإيجابية المفرطة، قد يدفع المرء إلى الاعتقاد أن المشاعر السلبية من مظاهر الفشل أو علامة على الضعف.
وأجرت جيسيكا ميد، طالبة الدكتوراة بقسم علم النفس بجامعة سوانزي، دراسة في بداية الحجر الصحي الربيع الماضي، لقياس التغيرات التي طرأت على مستوى الرضا والسعادة بين الناس في المملكة المتحدة. وكان من الطبيعي أن تتراجع مستويات الرضا والسعادة في ظل الجائحة، لكن ميد وزملاءها خلصوا إلى أن التفاؤل مع الاعتراف بحتمية المآسي أسهم في زيادة القدرة على التأقلم بكفاءة مع صدمة الوباء.
صرح وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بأن بلاده حققت نتائج ملموسة في مكافحة الاقتصاد…
في قلب شبه الجزيرة التاريخية بمدينة إسطنبول، يقع جامع الفاتح، ويعتبر أول مسجد سلطاني كبير…
تتواصل أعمال الرحلة العلمية التركية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا"، حيث يعمل باحثون…
نجحت الطائرة التركية بيرقدار أقِنجي الهجومية بدون طيار، في تدمير طائرة مسيرة خلال اختبار إطلاق…
تركيا الآن - أخبار الاقتصاد كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التركي عن تحولات…
أثارت واقعة دفع فاتورة بقيمة 600 ليرة تركية مقابل 3 عبوات مياه فقط في أحد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.