
تم توقيع بروتوكول سري بين رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كلجدار أوغلو، ورئيس حزب “الظفر”، أوميت أوزداغ، قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وتداولت وسائل الاعلام المضمون الفعلي للبروتوكول، حيث تباينت التصريحات بين الزعيمين بشأن نقاط مختلفة.
في هذا السياق، أكد كمال كلجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري: “الشيء الوحيد الذي لم يتم تضمينه في أي بروتوكول هو منصب رئاسة جهاز الاستخبارات” مما يشير الى عدم اتفاقه على منح حزب “الظفر” منصب رئيس جهاز الاستخبارات.
من جانبه، صرح أوميت أوزداغ رئيس حزب “الظفر”: “اتفقنا مع السيد كمال على ثلاث وزارات، بما في ذلك وزارة الداخلية، وبالإضافة إلى رئاسة جهاز الاستخبارات”، مما يشير إلى اتفاقهما على الحصول منصب رئيس جهاز الاستخبارات.
أثار التناقض العديد من الأسئلة حول طبيعة البروتوكول السري والتفاهمات الحقيقية بين الحزبين.
وجاء ذلك في إطار المنافسة الشديدة في الانتخابات الرئاسية، حيث حصل كمال كلجدار أوغلو على دعم حزب “الظفر”، ومع ذلك فشل في تحقيق الفوز على الرئيس رجب طيب أردوغان.
أُعفي اللواء ميتي كوش من مهامه كقائد لقاعدة قونيا الجوية الرئيسية الثالثة، على خلفية جدل…
شهدت قاعة محكمة إسطنبول الجنائية العليا تطورات لافتة في إحدى جلسات قضية تتعلق بـ أكرم…
ردّ وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار على اتهامات زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور…
أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من…
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة حول العالم، تداولت تقارير تحليلية قائمة تصنف…
تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.