
تم توقيع بروتوكول سري بين رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كلجدار أوغلو، ورئيس حزب “الظفر”، أوميت أوزداغ، قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وتداولت وسائل الاعلام المضمون الفعلي للبروتوكول، حيث تباينت التصريحات بين الزعيمين بشأن نقاط مختلفة.
في هذا السياق، أكد كمال كلجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري: “الشيء الوحيد الذي لم يتم تضمينه في أي بروتوكول هو منصب رئاسة جهاز الاستخبارات” مما يشير الى عدم اتفاقه على منح حزب “الظفر” منصب رئيس جهاز الاستخبارات.
من جانبه، صرح أوميت أوزداغ رئيس حزب “الظفر”: “اتفقنا مع السيد كمال على ثلاث وزارات، بما في ذلك وزارة الداخلية، وبالإضافة إلى رئاسة جهاز الاستخبارات”، مما يشير إلى اتفاقهما على الحصول منصب رئيس جهاز الاستخبارات.
أثار التناقض العديد من الأسئلة حول طبيعة البروتوكول السري والتفاهمات الحقيقية بين الحزبين.
وجاء ذلك في إطار المنافسة الشديدة في الانتخابات الرئاسية، حيث حصل كمال كلجدار أوغلو على دعم حزب “الظفر”، ومع ذلك فشل في تحقيق الفوز على الرئيس رجب طيب أردوغان.
حققت اكتشافاتٌ أثريةٌ وجيولوجيةٌ حديثة في العاصمة التركية أنقرة مقولة "بحر أنقرة" الشهيرة، عقب…
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.