
أعلنت تركيا والسعودية عزمهما على تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات التجارية بينهما، حيث يهدفان إلى تحقيق تبادل تجاري بقيمة 30 مليار دولار على المدى المتوسط والبعيد.
وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع طاولة مستديرة نظمه اتحاد الغرف والبورصات التركية في العاصمة أنقرة.
حضر الاجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر بن إبراهيم الخريف، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال من البلدين.
أكد رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، رفعت حصارجكلي أوغلو، وجود زخم إيجابي في العلاقات بين البلدين، ما سيسهم في تحقيق هذا الهدف الطموح.
وأشار الى أن المرحلة الأولى ستركز على تحقيق حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 10 مليارات دولار، ثم ستتجه نحو زيادته إلى 30 مليار دولار على المدى المتوسط والبعيد.
وشدد على استعداد رجال الأعمال التركيين للمشاركة الفعّالة في مجموعة متنوعة من المشاريع الاقتصادية، بما في ذلك المجالات التكنولوجية والسياحية والنقل والطاقة، وفقًا لرؤية 2030 التي تسعى المملكة العربية السعودية لتحقيقها.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أن الاستثمارات السعودية المباشرة في تركيا بلغت حتى الآن 2 مليار دولار، بينما نجحت شركات المقاولات التركية في تنفيذ مشاريع بقيمة 25 مليار دولار في المملكة. وهذا يعكس العلاقات القوية والتعاون البنائي بين البلدين.
من المتوقع أن يؤدي التعاون الاقتصادي القوي بين البلدين إلى ازدهار اقتصاداتهما وتزويد سوق العمل بفرص عمل جديدة، مما يعزز حالة الرفاهية والاستقرار الاجتماعي.
أُعفي اللواء ميتي كوش من مهامه كقائد لقاعدة قونيا الجوية الرئيسية الثالثة، على خلفية جدل…
شهدت قاعة محكمة إسطنبول الجنائية العليا تطورات لافتة في إحدى جلسات قضية تتعلق بـ أكرم…
ردّ وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار على اتهامات زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور…
أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من…
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة حول العالم، تداولت تقارير تحليلية قائمة تصنف…
تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.
عرض التعليقات
ماذا قد يجلب الحظ من واجب محض..
يجب أن لا يقف مثل هذا التقارب عن ما يتم طرحه من أرقام ..
تلك أرقام أثبتت أننا ندعم بعملة العدو الذي كسر عملة الصديق الجديد قوة في إضعاف ما نمتلكه
وهذا والله فهم عميق ومعرفة يتيقن من مصابها القاتل في غفلتنا الشاردة من فطن..
تبعيّة مُحكمة أصفادها قد تغلغل إفسادها في حضيض التعاون الذي نطمح إليه.. والذي وصلنا إليه..
لماذا نفتقر إلى صناعة ذاتنا ومالنا وتجارتنا وتعاوننا وأهدافنا ونعكسه على مجتمعاتنا ونمكن عدو أمننا وبلادنا من ضرب إستقرارنا بورقة الهرم والعين الواحدة..