
خلفت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدن تركية عدداً من الضحايا، وأغرقت شوارع مدينة إسطنبول ومدن أخرى قريبة من الحدود مع بلغاريا واليونان.
في قلب هذه الأحداث المأساوية، احتل خبر مصرع الطبيب التركي، سلمان باغيشلار، وزوجته مهريبان، الأضواء. كان الزوجان قد تزوجا قبل 3 أشهر وكانا يقضيان إجازتهما بالمنطقة التي لقيا فيها حتفهما بسبب السيول.
وفقاً لوسائل الإعلام التركية، تمّ نقل جثماني الضحيتين إلى المستشفى الذي كانا يعملان فيه بإسطنبول، حيث تمّ توديعهما من قِبل زملائهما قبل الدفن.
هذه الحادثة أثارت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حمل العديد من المدونين البلديات مسؤولية الوفيات الناجمة عن السيول نتيجة لعدم وجود بنية تحتية قوية.
وفي سياق ذات العلاقة، انخرط مسؤولون محليون في مراسيم الدفن، بما في ذلك عمدة إسطنبول، مع تبادل الاتهامات بين التحالف الحاكم والمعارضة بشأن فعالية البلديات في مواجهة الكوارث الطبيعية.
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
أثارت تصريحات وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، تفاعلًا واسعًا بعد أن عبر عن أمنيته…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.