
خلفت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدن تركية عدداً من الضحايا، وأغرقت شوارع مدينة إسطنبول ومدن أخرى قريبة من الحدود مع بلغاريا واليونان.
في قلب هذه الأحداث المأساوية، احتل خبر مصرع الطبيب التركي، سلمان باغيشلار، وزوجته مهريبان، الأضواء. كان الزوجان قد تزوجا قبل 3 أشهر وكانا يقضيان إجازتهما بالمنطقة التي لقيا فيها حتفهما بسبب السيول.
وفقاً لوسائل الإعلام التركية، تمّ نقل جثماني الضحيتين إلى المستشفى الذي كانا يعملان فيه بإسطنبول، حيث تمّ توديعهما من قِبل زملائهما قبل الدفن.
هذه الحادثة أثارت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حمل العديد من المدونين البلديات مسؤولية الوفيات الناجمة عن السيول نتيجة لعدم وجود بنية تحتية قوية.
وفي سياق ذات العلاقة، انخرط مسؤولون محليون في مراسيم الدفن، بما في ذلك عمدة إسطنبول، مع تبادل الاتهامات بين التحالف الحاكم والمعارضة بشأن فعالية البلديات في مواجهة الكوارث الطبيعية.
أعلن معهد الإحصاء التركي (TÜİK) عن بيانات التضخم لشهر يوليو 2026، حيث أظهرت الأرقام تسجيل…
دعا رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة إلى إطلاق مبادرة شراكة إقليمية تضم تركيا وسوريا…
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت "لجنة السلام" والمسؤولين الدوليين،…
أعلن وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك عن إطلاق تطبيق "ملف إعداد التدقيق" الذي سيشكل…
أكد وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك أن إيرادات السياحة السنوية حافظت خلال الربع…
سلّط تحليل نشره موقع "ريتم أوراسيا" الإخباري الروسي، أعدّه المستشار ديمتري روديونوف، الضوء على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.