
خلفت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدن تركية عدداً من الضحايا، وأغرقت شوارع مدينة إسطنبول ومدن أخرى قريبة من الحدود مع بلغاريا واليونان.
في قلب هذه الأحداث المأساوية، احتل خبر مصرع الطبيب التركي، سلمان باغيشلار، وزوجته مهريبان، الأضواء. كان الزوجان قد تزوجا قبل 3 أشهر وكانا يقضيان إجازتهما بالمنطقة التي لقيا فيها حتفهما بسبب السيول.
وفقاً لوسائل الإعلام التركية، تمّ نقل جثماني الضحيتين إلى المستشفى الذي كانا يعملان فيه بإسطنبول، حيث تمّ توديعهما من قِبل زملائهما قبل الدفن.
هذه الحادثة أثارت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حمل العديد من المدونين البلديات مسؤولية الوفيات الناجمة عن السيول نتيجة لعدم وجود بنية تحتية قوية.
وفي سياق ذات العلاقة، انخرط مسؤولون محليون في مراسيم الدفن، بما في ذلك عمدة إسطنبول، مع تبادل الاتهامات بين التحالف الحاكم والمعارضة بشأن فعالية البلديات في مواجهة الكوارث الطبيعية.
أُعفي اللواء ميتي كوش من مهامه كقائد لقاعدة قونيا الجوية الرئيسية الثالثة، على خلفية جدل…
شهدت قاعة محكمة إسطنبول الجنائية العليا تطورات لافتة في إحدى جلسات قضية تتعلق بـ أكرم…
ردّ وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار على اتهامات زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور…
أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من…
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة حول العالم، تداولت تقارير تحليلية قائمة تصنف…
تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.