
– انتشر خبر إنهاء شركة “بوما” الرائدة في مجال الألبسة الرياضية، لعقدها مع المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم على نطاق واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا. العديد من المستخدمين نسبوا هذا القرار إلى حملات المقاطعة التي تم تنظيمها ضد الشركة، معتبرين أنها ساهمت في هذا التحول.
ومع ذلك، تبين لاحقًا أن القرار كان قد اُتخذ في العام 2022، وأنه لا علاقة له بأية حملات مقاطعة. هذا التوضيح أثار نقاشًا موسعًا حول تأثير الأنشطة الاجتماعية والسياسية على قرارات الشركات الكبرى.
وفي تصريح لممثل “بوما”، أكد الأخير أن قرار إنهاء العقد مع المنتخب الإسرائيلي كان نتيجة لعوامل تجارية واستراتيجية، وأنه لا يرتبط بأي حملات ضغط أو مقاطعة.
أعلن معهد الإحصاء التركي (TÜİK) عن بيانات التضخم لشهر يوليو 2026، حيث أظهرت الأرقام تسجيل…
دعا رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة إلى إطلاق مبادرة شراكة إقليمية تضم تركيا وسوريا…
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت "لجنة السلام" والمسؤولين الدوليين،…
أعلن وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك عن إطلاق تطبيق "ملف إعداد التدقيق" الذي سيشكل…
أكد وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك أن إيرادات السياحة السنوية حافظت خلال الربع…
سلّط تحليل نشره موقع "ريتم أوراسيا" الإخباري الروسي، أعدّه المستشار ديمتري روديونوف، الضوء على…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.