
– انتشر خبر إنهاء شركة “بوما” الرائدة في مجال الألبسة الرياضية، لعقدها مع المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم على نطاق واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا. العديد من المستخدمين نسبوا هذا القرار إلى حملات المقاطعة التي تم تنظيمها ضد الشركة، معتبرين أنها ساهمت في هذا التحول.
ومع ذلك، تبين لاحقًا أن القرار كان قد اُتخذ في العام 2022، وأنه لا علاقة له بأية حملات مقاطعة. هذا التوضيح أثار نقاشًا موسعًا حول تأثير الأنشطة الاجتماعية والسياسية على قرارات الشركات الكبرى.
وفي تصريح لممثل “بوما”، أكد الأخير أن قرار إنهاء العقد مع المنتخب الإسرائيلي كان نتيجة لعوامل تجارية واستراتيجية، وأنه لا يرتبط بأي حملات ضغط أو مقاطعة.
نال مطار إسطنبول الدولي لقب "أفضل مطار في العالم" لعام 2026، ضمن جوائز "اختيارات القراء"…
أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن التقييمات الأحادية الصادرة عن أطراف ثالثة لا يمكنها إبطال…
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات…
كشف النائب اليوناني أنجيلوس سيريغوس أن اليونان اضطرت إلى التراجع مرتين عام 2024 عن أعمال…
شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول مشاجرة عنيفة بين طالبتين ثانويتين أمام مدرسة ابتدائية، حيث تحولت…
أفادت تقارير تركية بأن فاطمة بتول سايان كايا وزوجها إلياس كايا أعادا نحو 2.2 مليار…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.