
بدأت في ولاية إسبرطة، المعروفة بـ”عاصمة الورد” في تركيا، أعمال حصاد الورد الذي يُتوقع أن يستمر نحو شهر، وسط أجواء تجمع بين الجمال الطبيعي والحراك الاقتصادي والسياحي.
ويحرص المنتجون على بدء عملية القطف مع أولى ساعات الصباح، بهدف الحفاظ على الزيوت العطرية التي تحتويها بتلات الورد ومنع تبخرها تحت أشعة الشمس.
من الحقول إلى مراكز الشراء
يتم نقل الورود المجمعة مباشرة إلى ما يُعرف بـ”مراكز الشراء”، وهي مصانع مختصة تستقبل المحصول الطازج. وهناك، تُغلى الورود في مراجل من الماء الساخن لاستخراج الزيت العطري.
ويتم نقل الماء المشبع بالزيت الناتج عن الغلي الأول إلى غلايات ثانية، حيث يُعاد غليه وفصل الزيت العطري النقي، ليصبح جاهزاً للتعبئة والتصدير.
الصقيع يضرب المحصول
وفي هذا السياق، أشار المدير العام لاتحاد التعاونيات الزراعية لبيع الورد وزيت الورد والبذور الزيتية (Gülbirlik)، إبراهيم إيشيدان، إلى أن موجة الصقيع الزراعي التي شهدتها المنطقة هذا العام أثرت سلباً على محاصيل الورد، موضحاً أن نسبة الخسارة بلغت نحو 35%.
انتعاش سياحي موسمي
من جهة أخرى، لفت إيشيدان إلى أن موسم الحصاد جذب عدداً كبيراً من السياح المحليين والأجانب إلى إسبرطة، ما أسهم في تنشيط الحركة السياحية في المنطقة، التي تُعد وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والمنتجات العطرية الفاخرة
أُعفي اللواء ميتي كوش من مهامه كقائد لقاعدة قونيا الجوية الرئيسية الثالثة، على خلفية جدل…
شهدت قاعة محكمة إسطنبول الجنائية العليا تطورات لافتة في إحدى جلسات قضية تتعلق بـ أكرم…
ردّ وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار على اتهامات زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور…
أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من…
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة حول العالم، تداولت تقارير تحليلية قائمة تصنف…
تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.