مقالات رأي

القانون التركي بصالح العامل الأجنبي .. فكيف ذلك؟

لقيت التصريحات الأخيرة لوالي إسطنبول علي يرلي فايا، السبت 13 تموز/يوليو الجاري، حول العمال الأجانب في إسطنبول ردودا متباينة، حيث قال إن “هناك عددا كبيرا من الأجانب يعملون في ولايتنا بدون وثائق رسمية، ولذلك فإن موظفينا سيقومون بتفقد أماكن العمل في الولاية، للتأكد من قانونية العمال والموظفين”.   وأضاف الوالي أن “إسطنبول باتت تعاني من

‎[إقرأ أيضا]

بماذا يطمع “كيليجدار أوغلو” لدى أولئك الطغاة؟!

لا يتورّع السيد كمال كيليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، أن يظهر في كل مناسبة كيف سيدير تركيا، لو -لا قدر الله- أخذ بعض السلطة في السياسة الخارجية، ومع من سيعقد التحالفات ويجعلنا تابعين لأوامره. وإني من موقعي هذا لأحيي من يستطيع أن يفهم العقلية والمنطق الذي يستند إليه الرجل وهو يطلق تصريحاته وتحذيراته

‎[إقرأ أيضا]

إبراهيم قالن: تركيا لم تتخل عن الغرب

أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، في مقال كتبه لصحيفة “بلومبيرغ” الأمريكية، أن بلاده “لم تتخل عن الغرب”. وفي معرض رده على مقالة نشرتها “بلومبيرغ”، قبل يومين بعنوان “تركيا لم تعد حليفا للغرب”، قال قالن إن “الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يتحملان مسؤولية وضع العلاقات الراهنة مع تركيا”. كما نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية الاتهامات

‎[إقرأ أيضا]

أهلا بالصواريخ .. وداعاً للطائرات؟

تتفاعل يوماً بعد آخر الأزمة بين تركيا وأميركا بسبب وصول الشحنات الأولى من صواريخ إس – 400 الروسية إلى تركيا وتنفيذ واشنطن لتهديداتها بتجميد الشراكة الغربية مع أنقرة في إنتاج وتسويق المقاتلة إف – 35. الذي يقلق تركيا هو احتمال صدور إجراءات أميركية أخرى ضدها مما سيدفعها للرد ويقود إلى توتر العلاقات أكثر فأكثر. الواضح حتى

‎[إقرأ أيضا]

ماذا يجري بين المهاجرين والأنصار في إسطنبول

تحتل تركيا اليوم المرتبة الأولى في قائمتين اثنتين، وكل مرتبة تجعل هذا البلد محل فخر واعتزاز أنه في هذا المكان لا في موقع آخر، أنه استطاع أن يكون وفيا لثقافته التاريخية وتعاليم دينه الحنيف وعادات وتقاليد مجتمعه. استطاع تركيا أن تتربع اليوم على رأس قائمة أكثر الدول استضافة للاجئين والنازحين والهاربين من بلادهم في العالم،

‎[إقرأ أيضا]

كيليجدار أوغلو ومحبة الطغاة

تعتبر أحداث 15 تموز أحداثا رائعة أنهت كل الجدالات وكشفت النقاب عن الكلام والمبادئ المؤسِسة باسم هذا الشعب أمام العالم كله. وربما تكون أعين الناس، التي ربما لم تكن قد فتحت أمام العديد من الأحداث المحذرة، قد فتحت هذه المرة عن آخرها أمام الحقيقة العارية التي أظهرتها الأحداث التي وقعت تلك الليلة. وما كان لعاقل

‎[إقرأ أيضا]

صفقة “إس-400” الروسية مع تركيا أكبر من ثورة!!

نائب مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات الروسي، قسطنطين ماكيينكو، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، مقالا بعنوان “صفقة روسية مع تركيا أكبر من ثورة” عن آفاق التعاون العسكري-التقني بين روسيا وتركيا، واقتراح توطين صناعة المقاتلة الروسية “سو-57” في تركيا. وجاء في مقال قسطنطين ماكيينكو: ينبغي التأكيد على أن شراء أنواع من الأسلحة، مثل أنظمة الصواريخ طويلة المدى المضادة للطائرات

‎[إقرأ أيضا]

أوروبا في مصيدة شرق المتوسط

قرّر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي التصعيد السياسي ضد تركيا، عبر توجيه إنذار مفتوح لها بضرورة تبديل سياستها في شرق المتوسط، وإخلاء مناطق نفوذها المائية، والتراجع عن إرسال مزيد من سفن التنقيب عن الطاقة إلى دائرة النفوذ الاستراتيجي الأوروبي الجديد. بروكسل الأوروبية تهدد أنقرة بورقة إنهاء حلم العضوية في الاتحاد، إذا لم تحترم حقوق الشريك القبرصي

‎[إقرأ أيضا]

علينا أن نشكر أمريكا. لم تبع لنا باتريوت فاشترينا إس-400. لم تعطنا طائرات إف-35 فتخلصنا من التبعية. وزاد تصميمنا وسرعت. لقد فسدت مسلماتهم واختلط الأمر عليهم. وانتهت الوصاية والذل والدولة الضعيفة!

إن الموقف الحازم الذي اتخذته تركيا بشأن صفقة صواريخ إس-400 أدى إلى حدوث حالة من خشوف العقل في الولايات المتحدة، أو بالأحرى فإنه كشف النقاب مجددا عن الانقسام الداخلي في واشنطن والخلافات بين أطراف السلطة وحالات الضعف التي تعيشها تلك الدولة الغربية. لقد بدأت عملية تسليم صواريخ إس-400 إلى تركيا في الوقت الذي ترددت فيه

‎[إقرأ أيضا]

“إس-400” وعلاقتها بالمستجدات الأخيرة في أربيل ونيجيريا

مع إتمام تركيا شراء منظومة “إس -400” الروسية والتي توصف بأنها “مغيّرة للموازين” عاشت الولايات المتحدة الأمريكية صدمة كبيرة لتنسى جميع أزماتها مع إيران، وكوريا الشمالية، وفنزويلا، والصين، وروسيا وأوروبا، وتحصر جميع جهودها في الانشغال بتركيا. ومع توجه الأنظار الأمريكية نحو تركيا، احتلت الأخيرة المرتبة الأولى ضمن سلسلة الأهداف الاستراتيجية لواشنطن. أمام هذه المستجدات لا

‎[إقرأ أيضا]