
ضربت بعض الدول العربية الخليجية حصارا تجاريا واقتصاديا على قطر.
وكان من المفترض أن يتسبب الحصار في معاناة القطريين. غير أن مضاعفاته أتت على نحو معاكس لما استهدفه من نتائج، بحسب مجلة “إكونوميست” البريطانية.
ويشار إلى أن المتاجر القطرية تبقى عامرة بالسلع الغذائية بعد أن أقدمت تركيا وإيران والمغرب على تصدير المزيد من السلع إلى قطر.
ولم تواجه قطر بالتالي معاناة تذكر، وبمقدورها أن تظل صامدة لمدة طويلة.
وتبقى قطر مطمئنة على موقفها المالي، فاحتياطي قطر من النقد الأجنبي يعادل 250 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وتوعدت المملكة السعودية ودولة الإمارات العربية بفرض عزلة على الشركات التي تواصل العمل في قطر. إلا أن زعزعة استقرار المنطقة على هذا النحو ستضر باقتصادهما.
وفي هذه الأثناء تبقى قطر هادئة، وتحاول أن تحظى بالدعم الدولي.
سبوتنيك
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
أثارت تصريحات وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، تفاعلًا واسعًا بعد أن عبر عن أمنيته…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.