
لعلَّ أكثر ما يواجه الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية هي القدرة على التواصل مع المجتمع، في ظل عدم قدرة الكثيرين على فهم لغة الإشارة التي يلجأ لها الصم للتعبير عن أنفسهم وما يريدوه.
وفي محاولة لتسهيل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتيسير حياتهم خلال تعاملاتهم اليومية، وسعيًا لتسخير كل ما يمكن تسخيره من العلم الحديث والتكنولوجيا لإختراع ما يمكن له أن يساهم في ذلك، لجأ طالبان تركيان في مرحلة الدراسات العليا بجامعة سلجوق بولاية قونية التركية (وسط جنوب الأناضول) إلى إختراع من شأنه أن يحل أزمة التواصل بين متحدي الإعاقة السمعية والأشخاص الذين لا يعرفون لغة الإشارة، ودون أن يكون هؤلاء الأشخاص بحاجة بعد الآن لتعلم لغة الإشارة.
وسجل الطالبان التركيان: أوغور موتلو كالايجى وفاطمة كوثر أصلان اختراعهما باسم “الأيدي الناطقة”.
و”الأيدي الناطقة” هي قفازات موصلة بأسلاك إلكترونية ومصممة بطريقة خاصة وموصلة بنظام إلكتروني بالهاتف المحمول، حيث يرتديها الشخص الأصم ويبدأ بالحديث بلغة الإشارة التي يعرفها، فيقوم الهاتف بترجمة لغة الإشارة تلك إلى كلمات منطوقة، يمكن لجميع الناس العاديين فهمها، ما يشكل أداة تواصل مهمة بين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والمجتمع.
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،…
كشفت نتائج استطلاع رأي عام شامل جرى على مستوى الجمهورية التركية، تحت عنوان "رضا المواطنين…
ردّ وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس…
أثار منشور لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية…
فجّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة غضب عارمة وجدلاً سياسياً واسعاً في…
أثارت تصريحات وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، تفاعلًا واسعًا بعد أن عبر عن أمنيته…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.