
لعلَّ أكثر ما يواجه الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية هي القدرة على التواصل مع المجتمع، في ظل عدم قدرة الكثيرين على فهم لغة الإشارة التي يلجأ لها الصم للتعبير عن أنفسهم وما يريدوه.
وفي محاولة لتسهيل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتيسير حياتهم خلال تعاملاتهم اليومية، وسعيًا لتسخير كل ما يمكن تسخيره من العلم الحديث والتكنولوجيا لإختراع ما يمكن له أن يساهم في ذلك، لجأ طالبان تركيان في مرحلة الدراسات العليا بجامعة سلجوق بولاية قونية التركية (وسط جنوب الأناضول) إلى إختراع من شأنه أن يحل أزمة التواصل بين متحدي الإعاقة السمعية والأشخاص الذين لا يعرفون لغة الإشارة، ودون أن يكون هؤلاء الأشخاص بحاجة بعد الآن لتعلم لغة الإشارة.
وسجل الطالبان التركيان: أوغور موتلو كالايجى وفاطمة كوثر أصلان اختراعهما باسم “الأيدي الناطقة”.
و”الأيدي الناطقة” هي قفازات موصلة بأسلاك إلكترونية ومصممة بطريقة خاصة وموصلة بنظام إلكتروني بالهاتف المحمول، حيث يرتديها الشخص الأصم ويبدأ بالحديث بلغة الإشارة التي يعرفها، فيقوم الهاتف بترجمة لغة الإشارة تلك إلى كلمات منطوقة، يمكن لجميع الناس العاديين فهمها، ما يشكل أداة تواصل مهمة بين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والمجتمع.
شهدت قاعة محكمة إسطنبول الجنائية العليا تطورات لافتة في إحدى جلسات قضية تتعلق بـ أكرم…
ردّ وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار على اتهامات زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور…
أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب، حسين عيسى، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من…
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة حول العالم، تداولت تقارير تحليلية قائمة تصنف…
تصاعدت التوترات الدولية على خلفية تحركات أوروبية جديدة في شرق المتوسط، عقب تهديد روسي مباشر…
أعلنت وزارة العدل في تركيا عن إعادة فتح 638 قضية لم تُحل ضمن إطار عمل…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.