
لعلَّ أكثر ما يواجه الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية هي القدرة على التواصل مع المجتمع، في ظل عدم قدرة الكثيرين على فهم لغة الإشارة التي يلجأ لها الصم للتعبير عن أنفسهم وما يريدوه.
وفي محاولة لتسهيل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتيسير حياتهم خلال تعاملاتهم اليومية، وسعيًا لتسخير كل ما يمكن تسخيره من العلم الحديث والتكنولوجيا لإختراع ما يمكن له أن يساهم في ذلك، لجأ طالبان تركيان في مرحلة الدراسات العليا بجامعة سلجوق بولاية قونية التركية (وسط جنوب الأناضول) إلى إختراع من شأنه أن يحل أزمة التواصل بين متحدي الإعاقة السمعية والأشخاص الذين لا يعرفون لغة الإشارة، ودون أن يكون هؤلاء الأشخاص بحاجة بعد الآن لتعلم لغة الإشارة.
وسجل الطالبان التركيان: أوغور موتلو كالايجى وفاطمة كوثر أصلان اختراعهما باسم “الأيدي الناطقة”.
و”الأيدي الناطقة” هي قفازات موصلة بأسلاك إلكترونية ومصممة بطريقة خاصة وموصلة بنظام إلكتروني بالهاتف المحمول، حيث يرتديها الشخص الأصم ويبدأ بالحديث بلغة الإشارة التي يعرفها، فيقوم الهاتف بترجمة لغة الإشارة تلك إلى كلمات منطوقة، يمكن لجميع الناس العاديين فهمها، ما يشكل أداة تواصل مهمة بين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والمجتمع.
حققت اكتشافاتٌ أثريةٌ وجيولوجيةٌ حديثة في العاصمة التركية أنقرة مقولة "بحر أنقرة" الشهيرة، عقب…
أعلن نائب رئيس الجمهورية التركية، جودت يلماز، خلال مؤتمر صحفي خصص لإعلان تفاصيل "البرنامج الاقتصادي…
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.