
قرر البرلمان الهولندي، الخميس، الاعتراف بمزاعم تعرض أرمن الأناضول لـ “إبادة”، إبان الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918)، أو ما يعرف بـ “أحداث عام 1915”.
وخلال جلسة برلمانية، صوت 142 نائبا لمصلحة القرار، فيما رفضه 3 نواب (من أصل 150 نائبا).
كما صوت البرلمان لمصلحة مقترح آخر، يقضي بتمثيل هولندا على المستوى الوزاري في مراسم إحياء ذكرى أحداث 1915 المزعومة، التي تقام سنويا في العاصمة الأرمينية يريفان، يوم 24 أبريل / نيسان.
ومن جهة أخرى، رفض 85 نائبا مقترحا ثالثا تقدم به اليمين المتطرف لاعتماد توصيف الأحداث بـ “الإبادة الجماعية الأرمنية”، بدلا من “مشكلة الإبادة الجماعية الأرمنية”، مقابل موافقة 60 نائبا.
وتقدم بمقترح الاعتراف بـ “الإبادة” النائب “جويل فوردويند” عن حزب “الاتحاد المسيحي”، المشارك في الحكومة الائتلافية.
وقبل التصويت، قالت القائمة بأعمال وزير الخارجية الهولندي سيغريد كاغ: “يمكن للحكومة الهولندية الحديث عن إبادة جماعية في حال وجود قرار ملزم من جانب الأمم المتحدة، أو حكم من القضاء الدولي، كما هو الحال في مسألة سربرينيتسا (مذبحة قامت بها القوات الصربية ضد مسلمي البوسنة عام 1995)”.
والسبت الماضي، أعلنت الخارجية التركية استدعاء القائم بأعمال السفارة الهولندية لدى أنقرة إيريك ويستسترات، على خلفية تقارير إعلامية حول استعداد سياسيين هولنديين لطرح مشاريع قرارت للبرلمان تؤيد المزاعم الأرمنية بشأن أحداث 1915.
وعبر جماعات ضغط في مختلف دول العالم، يطلق الأرمن من آن لآخر دعوات لـ “تجريم” تركيا، وتحميلها مسؤولية مزاعم بتعرض أرمن الأناضول لعملية “إبادة وتهجير” على يد الدولة العثمانية.
وتؤكد أنقرة عدم إمكانية إطلاق صفة “الإبادة الجماعية” على تلك الأحداث، وتصفها بـ “المأساة” لكلا الطرفين.
وتقول إن ما حدث كان “تهجيرا احترازيا” ضمن أراضي الدولة العثمانية، بسبب عمالة عصابات أرمنية للجيش الروسي.
وتدعو تركيا إلى تناول الملف بعيدا عن الصراعات والمصالح السياسية، وحل القضية عبر منظور “الذاكرة العادلة”، الذي يعني التخلي عن النظرة أحادية الجانب إلى التاريخ، وأن يتفهم كل طرف ما عاشه الآخر.
الاناضول
دخلت تركيا مرحلة جديدة من الرقابة الرقمية بعد إقرار البرلمان مشروع قانون "تعديل الخدمات الاجتماعية"،…
فجرت إفادات شاهد عيان في قضية “الرشوة والابتزاز” المرتبطة ببلدية أوشاك التركية سلسلة من المفاجآت…
في تطور هو الأبرز منذ سنوات، فجّر كبير مستشاري الرئاسة التركية، أوكتاي سارال، مفاجأة مدوية…
بتوجيهات من الرئيس أردوغان.. وزارة التربية تبدأ تنفيذ خطة إجراءات جديدة في المدراس التركية أعلن…
أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجلي، أن التعليم يمثل "مسألة بقاء وطني" تتجاوز…
وسط تفاقم أزمة الطاقة العالمية وإغلاق مضيق هرمز على خلفية الصراع الإيراني، أعلن الرئيس التركي…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.