اليونان تثير غضب تركيا من جديد

أطلقت السلطات اليونانية سراح انقلابي تركي ثانٍ من أصل 8 فرّوا من تركيا على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو/تموز 2016.

ونشرت صحيفة “كاثيمريني” اليونانية، الأحد، أن الانقلابي أحمد غوزال، أٌخرج يوم الخميس بشكل سري، من مخفر الشرطة الذي كان موقوفا به، ونُقل ليقيم مع الانقلابي سليمان أوزقاينقجي، الذي أطلق سراحه بشكل مشروط أواخر الشهر الماضي.

ووافقت دائرة الهجرة اليونانية الثلاثاء على طلب لجوء غوزال، وكانت وافقت نهاية العام الماضي على طلب لجوء أوزقاينقجي.

وتقول وسائل الإعلام اليونانية إن الانقلابيين يقيمان في منزل سري خارج أثينا، محاط بتدابير أمنية مشددة.

واعترضت الحكومة اليونانية لدى محكمة الاستئناف الإدارية، على منح غوزال وأوزقينقجي حق اللجوء، ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها بهذا الشأن الشهر الجاري.

وبنهاية الشهر الجاري، سيكمل بقية الانقلابيين 18 شهرا في الحجز، وهي أطول مدة للحجز يسمح بها القانون، وبالتالي قد يتم إطلاق سراحهم.

وشهدت تركيا، في 15 يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وفرّ 8 عسكريين إلى اليونان، عقب محاولة الانقلاب على متن مروحية عسكرية، وتقدموا بطلبات لجوء هناك، فيما رفض القضاء اليوناني 3 طلبات تقدمت بها تركيا لتسليمهم إليها.

الاناضول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.