مسؤولة أممية: تركيا نموذج يُحتذى

قالت ألانا أرميتاغ، منسقة صندوق الأمم المتحدة للسكان في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، إن تركيا تعد نموذجاً يُحتذى به في استضافة اللاجئين.

جاء ذلك خلال مقابلة مع الأناضول، أشادت فيها بحسن ضيافة تركيا أكثر من 3 ملايين ونصف المليون لاجئ على أراضيها، والخدمات التي تقدمها لهم.

وتطرقت “أرميتاغ” إلى الديناميات التي تؤثر على سكان العالم والحركات السكانية الإقليمية في الوقت الحالي.

وأكدت على قيام تركيا بمشاريع وإجراءات استثنائية فيما يخص تقليص نسب وفيات الأمهات، لافتة إلى تقلص واضح في هذه النسب خلال السنوات الـ 5 الماضية، وحدوث تطورات إيجابية.

وذكرت المسؤولة الأممية أن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا (UNECE) أحرزت تقدماً ملحوظاً في بعض خطط عملها المتعلقة بالسكان والتنمية والتي شملت 56 دولة أوروبية وآسيوية وأمريكية.

وتطرقت “أرميتاغ” إلى المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، في مكتب الأمم المتحدة بالعاصمة السويسرية جنيف الذي عقد يومي 1-2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقالت إن شعار المؤتمر لهذا العام كان “جعل الخيارات ممكنة التحقق: أهداف التنمية المستدامة في القرن الـ 21 وديناميات السكان- ICPD+25”.

ولفتت “أرميتاغ” إلى أن المؤتمر ناقش نتائج رصد دام 5 أعوام حول قضايا ديناميات السكان، وأهداف التنمية المستدامة، والصحة الإنجابية، والصحة العائلية مدى الحياة، وعدم المساواة والحقوق.

وأشارت إلى أن بلدان لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا تتميز عن باقي دول العالم بجمعها بين تدني مستوى الولادات والزيادة المتسارعة في نسب الشيخوخة.

وأكدت على أهمية الاستثمار في الشباب والموارد البشرية وتحقيق المساواة بين الجنسين من أجل مواجهة التحديات الموجودة في مجال السكان.

وقالت المسؤولة الأممية إنهم يمتلكون معطيات تؤكد انعكاس المساواة بين الجنسين بشكل إيجابي على الاقتصاد والبنية الأسرية.

وبيّنت أنه في حال توفير خيار العمل خارج المنزل للأمهات إلى جانب ممارستهن الأمومة، فإنهن يخترن الأفضل والأكثر فائدة بالنسبة لهنّ ولأسرهن.

ولفتت إلى أن نتائج الرصد والمراقبة في دول لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا، خلال الأعوام الـ 5 الماضية، أظهرت عدم إحراز تقدم في نسب اللجوء إلى تنظيم الأسرة، وإلى طرق تحديد النسل.

وفيما يتعلق بالاستثمارات الضئيلة لبعض بلدان لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا في مجالات تنظيم الأسرة وطرق منع الحمل، أعربت وصف “أرميتاغ” عن اندهاشها من ذلك.

وبينت أنه عند الوضع بعين الاعتبار الوضع المادي لهذه الدول، يُتوقع منهم أن يكونوا في مراحل متقدمة أكثر.

وأشارت إلى أن نسب تنظيم الأسرة في بعض دول المجموعة، متدنية أكثر من مثيلاتها لدى الدول المتخلفة.

وتطرقت المسؤولة الأممية إلى وجود دول مصدرة وأخرى مستوردة للشباب المهاجرين، مبينة أن ظاهرة هجرة الشباب تضع اقتصادات دول شرقي أوروبا بشكل خاص، في وضع صعب.

ودعت “أرميتاغ” إلى تفعيل مجموعة من الحلول للحد من ظاهرة الهجرة، متمثلة في زيادة الاستثمار لدى الشباب عبر تحسين مجالات الصحة، والحقوق، وتوفير فرص العمل.

 

 

.

م.الاناضول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.