تركيا الآن.. عين على تركيا

تسبب أمراضًا خطيرة للغاية.. تركيا تضبط أطنان كبد في طريقها إلى لبنان

19٬546

حذر أطباء خبراء من استهلاك الكبد الذي تم تهريبه من الصين بطرق غير شرعية، لاشتباههم بتسببه بأمراض خطيرة للغاية، بعد أن ضبطت الشرطة 23 طنًا و200 كجم منه في عملية مداهمة نظمتها يوم الأربعاء بمدينة مرسين جنوبي تركيا.

وأوضح الخبراء أن المسوّقين يبيعونه بقيمة 75-80 ليرة للكيلو الواحد، بينما يتم إدخاله بسعر 2 دولار.

وكشفت التحقيقات أن المشتبهين محمد أ. وأميرة أ. صاحبي شركة (فتافيت دجاج) التي أساساها قبل عام، قاما باستيراد هذه الكمية من الكبد من الصين من خلال السفن البحرية في ميناء مرسين.

وكان اللبنانيان يعزمان إرسال الشحنة إلى لبنان بعد أن كانا شحنا قطعًا من الدجاج في نفس المستودع داخل السفينة.

وفي سياق عمليات المداهمة لشبكات التهريب، ضبطت شرطة مكافحة التهريب والجريمة المنظمة البضاعة التي كانت في طريقها عبر التجارة الانتقالية، كما ألقت القبض على 10 أشخاص على ذمة التحقيق لقيامهم بأعمال غير قانونية.

وضمن التحقيقات الجارية مع المشتبهين، حوّلت الشرطة أحدهم إلى المحكمة، بينما أطلقت سراح الآخرين بعد إنهاء الإجراءات الطبية والأمنية المتبعة.

وفي سياق الموضوع، أوضح نائب رئيس غرفة الأطباء البيطريين بمرسين عيسى شاهين كوشو، أنه تبيّن- بعد إجراء عمليات التحري والتحقيق في الموضوع- أن المهربين يقومون بتهريب كميات من الدجاج والكبد في نفس المستودع، ولا يوفرن الظروف والحرارة المناسبة لتجنّب تلفه.

وقال: “فمن الصين إلى مرسين وبعدها يتم نقله إلى لبنان عبر ميناء تاشوجو وهي رحلة ليست بسيطة، ولضمان إيصال مثل هذه الأغذية يتطلب توفر شروط تخزين ونقل مناسبة وإلا فإن شحن مثل هذه الأغذية تباعا في نفس المستودع من شأنه أن يفتح الباب لانتقال الجراثيم والبكتيريا الضارة والتي تكمن في آثار العلاجات والمضادات الحيوية المتبقية في المستودعات”.

وأكد أن ذلك “يشكل خطرًا كبيرا على صحة الإنسان، بالإضافة إلى وجود علامات استفهام حول طريقة الذبح المعتمدة هناك”.

وقال كوشو إن تلك البضائع لم تكن موجّهة إلى تركيا.

أما رئيس غرفة الأطباء بمرسين محمد أنتمان فأشار إلى خطورة العملية بقوله إن: “مثل هذه الأعضاء قد تسبب أمراض معدية للإنسان يستحيل إيقافها في حال تبين أن الحيوانات التي تم ذبحها مريضة”.

وأضاف “لذا يحظر استيرادها في بلادنا، كما يمنع إدخالها بشكل قانوني، وهم يحاولون إدخالها إلى بلادنا بشتى الطرق تحت مسمى قطع دجاج، لأنها تجارة مربحة جدًا، فهو يستوردونه بـ2 دولار ويبيعونه بـ80 ليرة”.

وتابع “ناهيك عن ذلك فالعلاجات الكيميائية المستخدمة في تلك الحيوانات من شأنها أن تدفع صحة الإنسان إلى الهاوية، وماذا لو لم يتم نقلها تحت ظروف مناسبة، لذا أشدد على ضرورة وضع القوانين الصارمة تجاه هذه المخاطرة”.

المصدر: تركيا الآن

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد