تركيا الآن.. عين على تركيا

موظف “حافظ للقرآن” يتحرش بزميلته في العمل بالسعودية !

942

قضت المحكمة الجزائية في مدينة “جدة” بإدانة موظف “عربي الجنسية” بـ”التحرش اللفظي” في زميلته بمكان العمل، وغرمته بكفالة مالية بلغت 4 آلاف ريال سعودي.

ويفيد بيان المحكمة الجزائية بأن الموظف طلب من زميلته “قُبلة / بوسة”، بالإضافة لمحاولته إمساك يدها، وإصراره على رؤية صورة خاصة لها.

والمعلومات الواردة في البيان الذي حصلّت “تركيا الآن” على نسخة منه، تؤكد أن الفتاة “سعودية الجنسية” وقدمت بلاغًا ضد زميلها في العمل، بدعوى تعرضها للتحرش، بالإضافة لتعرضها للتهديد في حال لم تتعاون معه.

والمحكمة رأت بإن الموظف “المتهم” سقط في “زلة لسانة”، وأن عقوبة السجن سيكون لها تأثيرًا سلبيًا، لاسيما بعد مخالطته للمجرمين وهو من “حفظة كتاب الله”.

وحول إصدار المحكمة للقرار، أكدت أنها تملك سلطة تقديرية كون نظام مكافحة “التحرش” وضع العقوبات على الخيار بين الغرامة والسجن.

ولم يثبت إدانة المتهم بـ”التحرش الجسدي” تقول المحكمة، كما أن المدعي العام بالنيابة دليلًا على ذلك قاطعًا على ذلك، لكنها اطلعت على ملف الدعوى واستمعت إلى التسجيلات التي قدمتها المدعية وواجهت المتهم بها.

من جانبها، استجوبت النيابة العامة “المتهم” وأفرجت عنه بالكفالة ومنعته من السفر احتياطيًا، غير أنه أنكر ملامسة الموظفة وبرر طلب تقبيلها بأنه كان على سبيل المزاح.

ونفى المتهم صحة ما جاء في بلاغ زميلته جملة وتفصيلا، مؤكدًا بأن أقوالها “غير صحيحة” ولا أساس لها من الصحة، وأن الموظفة لا تعمل تحت إدارته، وأن اتهامها له بلمسها أو مسكها “غير صحيح”، كما أنها تعمل في قسم آخر.

ويقول إن زميلاته تلاعبت في محتوى التسجيلات الصوتية، نافيا أن تكون له سلطة على وظيفتها أو عليها في العمل.

وادعى المتهم أن الشاكية كانت تراسله بخصوص الحضور والانصراف وتطلب منه تشغيل الأغاني ورفع الصوت، فضلا عن مناداته بـ “حمادة” ما يؤكد تجاوزها وعدم تقيدها بعلاقة العمل الرسمية.

وقضت المحكمة بإدانة المتهم بجريمة التحرش، ورفضت محاولات تبريره الطلب بأنه كان على سبيل المزاح، وقررت براءته من تهمة مسكها أو ملامستها لعدم ثبوت البينة.

المصدر: تركيا الآن.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد