
قالت تونس، مساء اليوم الجمعة، إن مشروع قرار إدانة تطبيع اسرائيل مع الإمارات الذي تم تقديمه لمجلس وزراء الخارجية العرب، قام الوفد الفلسطيني بسحبه لعدم التوافق بشأنه.
وجاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية التونسية، اليوم الجمعة، تناول ما جرى فيما يتعلق بالقرار أثناء اجتماع مجلس جامعة الدول العربية المنعقد الأربعاء على المستوى الوزاري.
وأكدت تونس أنه “بطلب ملحّ من وفد دولة فلسطين الشقيقة
قد تقرّر سحب مشروع القرار الذّي تقدّم به للمجلس نتيجة عدم التوصّل إلى توافق بشأنه”.
والأربعاء، كشف سفير فلسطين المناوب لدى جامعة الدول العربية الاستاذ مهند العكلوك، للأناضول، عن القرار الذي قدمته دولة فلسطين في اجتماع على مستوى وزراء الخارجية.
وان القرار ينص على إدانة تطبيع الولايات المتحدة الامريكية بين الإمارات وإسرائيل، من غير تسمية الدول الرافضة.
ووفق البيان، جدّدت دولة تونس في الاجتماع الوزاري التجديد بموقفها.
أقرأ أيضاً:
حيث شدّد وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، خلال كلمته بالمناسبة على:
“دعم تونس الثابت للقضية الفلسطينية ومساندتها للشعب الفلسطيني، ووقوفها الدّائم معه في نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة في تقرير المصير وإقامة دولته الحرة المستقلة ذات السيادة على أراضيه المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
وتابع البيان أن تونس “دعت في نفس السياق إلى ضرورة إشراك الجانب الفلسطيني في أيّة مبادرات ترمي إلى إيجاد تسوية للقضية الفلسطينية كشرط أساسي لضمان التوصّل إلى حلّ عادل ودائم وشامل وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة وقرارات الجامعة العربية ولاسيما مبادرة السلام العربية لسنة 2002”.
أقرأ المزيد:
بتوجيهات من الرئيس أردوغان.. وزارة التربية تبدأ تنفيذ خطة إجراءات جديدة في المدراس التركية أعلن…
أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجلي، أن التعليم يمثل "مسألة بقاء وطني" تتجاوز…
وسط تفاقم أزمة الطاقة العالمية وإغلاق مضيق هرمز على خلفية الصراع الإيراني، أعلن الرئيس التركي…
فجر الصحفيان جان أوزجيليك وفاتح عتيق، عبر قناة "TGRT Haber"، مفاجأة مدوية من داخل سجن…
فجر وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، مفاجأة دبلوماسية من العيار الثقيل، بإعلانه تقديم طلب رسمي…
في خطوة أثارت صدمة في الأوساط الدبلوماسية والاقتصادية، عاد الجنرال موهوزي كاينيروغابا، رئيس أركان الجيش…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.