تركيا الآن.. عين على تركيا

أردوغان ينتقد تصريحات ماكرون والتصريحات الأمريكية والأوروبية

552

انتقد الرئيس رجب طيب أردوغان دعوة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لأنقرة لسحب قواتها من ليبيا بالإضافة لرفضه المواقف الأمريكية والأوروبية حيال أحداث جامعة البوسفور الأخيرة بإسطنبول.

وجاء ذلك في تصريحات صحفية له اليوم الجمعة، معلقا على دعوة الرئيس الفرنسي ماكرون لسحب تركيا جنودها من ليبيا: “يبدو أنه لم يتعلم هذا الأمر، وتعلمه يتطلب الكثير من الوقت”.

وشدد أردوغان على أن القوات التركية موجودة في ليبيا “تلبية لدعوة من حكومتها الشرعية، وأنه يتعين على ماكرون توجيه دعوته إلى الأطراف الأخرى التي ترسل مقاتلين مرتزقة إلى ليبيا”.

ولفت أردوغان إلى وجود مقاتلين في ليبيا قادمين من تشاد ومن مالي.

وأضاف متسائلا: “ماذا يفعلون (الفرنسيون) في مالي وتشاد؟”، مؤكدا ضرورة مساءلة فرنسا عما تفعله في تلك المناطق.

وشدد أردوغان على أن “تركيا عندما ترسل قواتها إلى مكان ما، فهي تفعل ذلك من أجل السلام”.

وأكد أن “القوات التركية موجودة في ليبيا بدعوة من هذا البلد”، لافتا إلى وجود اتفاقية تعاون أمني وعسكري معها.

أما فيما يخص بأحداث جامعة البوسفور، انتقد أردوغان “إدانة” أمريكا والاتحاد الأوروبي لأحداث جامعة البوسفور (بوغازيتشي) الأخيرة في مدينة إسطنبول.

وقال: “أقول للولايات المتحدة ألا تخجلون باسم الديمقراطية مما حدث عندكم قبيل الانتخابات؟”

و أشار اردوغان إلى الممارسات العنصرية في أمريكا، ومقتل مواطنين من أصول إفريقية على يد الشرطة هناك، متسائلا:” كيف ستشرحون ذلك للعالم؟”.

كما استنكر التصريحات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي وماكرون حول احتجاجات الجامعة، ودعا الأخير إلى “حل مسألة السترات الصفراء أولا”.

ولفت إلى عجز ماكرون عن حل موضوع الاحتجاجات ونزول الفرنسيين إلى الشوارع بشكل متكرر، مؤكدا أن تركيا لا تعاني من وضع كهذا وتنعم بالسلام والطمأنينة.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أعرب عن “قلق” بلاده من حملة توقيفات استهدفت مثيري شغب خلال احتجاجات جامعة “بوغازيتشي”.

وردت عليه الخارجية التركية مؤكدة في بيان أنه “لا يحق لأي جهة التدخل في شؤوننا الداخلية وحقوق التجمع والتظاهر وحرية التعبير مضمونة وفقا للدستور”.

وقد أعرب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، عن قلقه إزاء تطورات جامعة البسفور ودعا إلى الإفراج عن المحتجزين.

أقرأ المزيد/

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد