تركيا الآن.. عين على تركيا

الخارجية التركية: افتتاح سفارات في هذه الدول

208

أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، عزمهم افتتاح سفارات في كل من توغو وغينيا بيساو.

جاء ذلك في كلمة، الإثنين، عبر الاتصال المرئي بالجلسة الافتتاحية لاجتماع المراجعة الإقليمية الإفريقية، المنظم في إطار استعدادات المؤتمر الخامس للدول الأقل نموًا للأمم المتحدة.

وأشار تشاووش أوغلو إلى أنه تم وضع رؤية مثالية من أجل البلدان الأقل نموًا مع تبني خطة عمل اسطنبول قبل 10 سنوات، مبينًا ان تلك البلدان حققت تطورات هامة فيما يخص مكافحة الفقر في تلك الفترة.

وشدد على الحاجة إلى القيام بأمور كثيرة في هذه الفترة التي خلق فيها وباء فيروس كورونا تحديات إضافية، مضيفًا: “تحتاج القارة الإفريقية التي تضم 33 من البلدان الأقل نموا، إلى قيادة قوية ودعم من شركاء التنمية”.

وأشار تشاووش أوغلو إلى أن هذا الدعم ضروري خاصة في المجالات الأساسية مثل النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية وتمكين الشباب والنساء.

وأكد أن تركيا بصفتها رئيس مشارك لمجموعة أصدقاء الدول الأقل نموًا ستواصل بذل جهودها من أجل الوصول إلى تلك الأهداف.

وقال: “تركيا تواصل زيادة وجودها في إفريقيا، حيث رفعت عدد بعثاتها الدبلوماسية من 12 عام 2002 إلى 42 حاليا. وقريبًا سنفتتح سفارات في كل من توغو وغينيا بيساو”.

كما لفت إلى أن الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، وقف المعارف، التركيين، زادا من أنشطتهم في المنطقة، مضيفًا:

“وبنفس الوقت، زادت تركيا من دعمها التنموي الرسمي في إطار تعهدات خطة عمل أديس أبابا، وفي هذا النطاق وفرت تركيا 2.5 مليار دولار للدول الأقل نموًا بين أعوام 2009 و2019”.

وأشار الوزير التركي إلى استمرار المشاورات من أجل تأسيس المركز الدولي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل البلدان الأقل نموا.

وأكد أن تركيا زادت من مساعداتها للدول الأقل نموا من أجل المساهمة في مكافحتها لفيروس كورونا. مبينا أن “تركيا لبت الاحتياجات الطبية لـ157 بلدا معظمها من الأقل نموا و12 مؤسسة دولية”.

وشدد على الأهمية الحيوية للتوزيع العادل والسعر المناسب لتأمين لقاحات كورونا.

وأوضح تشاووش أوغلو أن المؤتمر الخامس سيوفر فرصة لإعادة تنظيم معايير شراكة جديدة، مضيفا: “تركيا وفرت دعمًا بقيمة مليون دولار من أجل الاجتماعات التحضيرية، وستواصل التعاون مع قطر من أجل عقد مؤتمر ناجح”.

وأكد ضرورة أن تركز خطة العمل التالية على التحول الهيكلي وزيادة القدرات الإنتاجية في البلدان الأقل نموا.

أقرأ المزيد/

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد