تركيا الآن.. عين على تركيا

لاجئ سوري يجد كنزا ويذهل الأتراك بتصرفه!

1٬156

تفاجأ لاجئ سوري يقيم في تركيا بحقيبة مليئة بالذهب أثناء توجهه إلى منزل شقيقته في أحد أحياء مدينة إسطنبول، داخلها ذهب بقيمة 50 ألف ليرة تركية.

 

عثر الشاب خالد البدران على حقيبة أسقطها مواطن تركي كانت تحتوي على ذهب قيمته نحو 50 ألف ليرة تركية .وبعض النقود الأخرى في الشارع أثناء ذهابه في وقت متأخر إلى منزل شقيقته التي تعيش في نفس الحي.

وكانت عائلة الشاب السوري التي قدمت إلى تركيا (قضاء “سلطان غازي” بمدينة إسطنبول) من مدينة حلب السورية. وهي مكونة من أب وأم و10 أولاد، وتتخذ من صناعة الأحذية، مهنة لها لتأمين لقمة العيش، وفقا لموقع “ترندينغ”.

وسارع خالد إلى البحث عن صاحب القيبة والاستدلال عليه من خلال الأوراق التي داخلها، وبعد مشوار من البحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومن خلال مختار الحي الذي يسكن فيه. استطاع المواطن السوري الوصول إلى صاحب الحقيبة الذي بدوره شكر الشاب السوري الذي سلمه الحقيبة من دون المساس بمحتوياتها.

 ونقل موقع “ستار دوت كوم”، عن خالد البدران قوله: “الأسبوع الماضي، أثناء ذهابي إلى بيت أختي يوم السبت. عثرت على الحقيبة في الخارج. كانت حقيبة جميلة. أحضرتها إلى المنزل. عندما فتحت الحقيبة ونظرت إلى داخلها. كان هناك ذهب وبطاقة الهوية. كما وبدأت في البحث عن طريق معلومات الهوية. اتصلت بصديق لي من أورفا. بدأ البحث معي. لم نتمكن من الوصول إلى أي شخص حتى الساعة 2:00 صباحًا. كانت هناك فاتورة في الحقيبة. العنوان على الفاتورة قريب من سكني، الاسم المستخدم من قبل العائلة ليست هي نفسها. لذلك لم يتمكن الناس في الشقة من التعرف عليها. تركنا ملاحظة للمختار ولم يكن هناك أخبار من هناك “.

كما وقال خالد إن والدته خرجت يوم الأحد للعثور على أصحاب الحقيبة في المناطق المحيطة. وقال: “والدتي كانت في الخارج يوم الأحد. أصحاب الحقيبة يبحثون أيضًا عن الحقيبة في الحي. قالت والدتي” ماذا؟ هل أضعتوا شيئا؟ عندما قالوا حقيبة، سألت والدتي: “أي نوع من الحقائب، وماذا في داخلها؟”. وعندما وصفوا الحقيبة، قالت والدتي “لدينا الحقيبة”. جاؤوا وتسلموا الحقيبة”.

 كما  وأكد خالد أنهم قاموا بتسليم الحقيبة لصاحبها بالرغم من حاجتهم. كما قال: “الله يبعدنا عن الحرام، وإذا كان طفلي يُعالج فليشهد مال حلال”.

وكتبت الكثير من المواقع التركية حول الخبر الذي لاقى صدى واسعا في البلاد.

 

.
المصدر/ وكالات
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد