تركيا الآن.. عين على تركيا

تركيا توقف المحتال”محمد آيدن”  

638

أعلن مكتب المدعي العام بإسطنبول، اليوم الأحد،  توقيف المدعو “محمد آيدن”، في البرازيل، على خلفية تورطه في قضايا احتيال.

وقال مكتب المدعي في بيان، أنه تم توقيف “آيدن” المُدعى عليه في قضية “بنك تشيفتليك” من أجل استكمال الإجراءات القضائية في نطاق الدعاوى المرفوعة ضده.

وأضاف أن قوات الأمن البرازيلية ألقت القبض على آيدن، الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف من قبل أنقرة.

وتابع  أن تركيا تسلمت المطلوب بشكل رسمي، تمهيدًا لبدء عملية التحقيق وأخذ الأقوال، بالإضافة إلى الإجراءات القضائية الأخرى.

قصة محمد آيدن

وتعتبر حادثة احتيال ونصب محمد آيدن واحدة من أغرب وأكبر حوادث النصب والاحتيال في العالم.

فالشاب ذو الـ26 عاماً وصاحب الوجه الطفولي البريء الذي لا يُظهر أي نوع من الخداع، استطاع إقناع عشرات الآلاف من الناس بالاستثمار في مزرعته، التي أطلق عليها اسم بنك المزرعة، واعداً إياهم بأرباح خيالية.

ونشر فكرته التي تقوم على إقامة نظام إلكتروني على الإنترنت، أشبه بلعبة “المزرعة السعيدة” التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك عبر موقع أطلق عليه اسم “البنك الزراعي” حيث يشتري المشتركون فيه دجاجات أو أبقاراً، تقوم الشركة المالكة للموقع بشراء دجاجات أو أبقار حقيقية مقابلها، لتربيتها في مزارع ضخمة ادعى امتلاكها في تركيا، وذلك بهدف الاستثمار والحصول على عوائد مالية كبيرة.

تدفَّق الناس عليه بالملايين ليستثمروا فيها، بعد أن أعجبوا بكمية الربح الذي انهال عليهم في الأشهر الأولى من استثمارهم معه، واصلاً إلى 300%.

وفي يوم من الأيام يتفاجأ المستثمرون، الذين أصبح عددهم 80 ألف شخص في مزرعة محمد، بخبر خسارة المزرعة، وفراره حاملاً معه 180 مليون دولار.

تعدَّدت الأخبار حول أماكن وجود آيدن، حيث كانت قد نشرت وسائل إعلام تركية عن انتقاله للعيش في الأوروغواي. بعد أن كان قد حصل على الجنسية هناك.

وبحسب تصريحات نُسبت لزوجته (20 عاماً)، قالت في أثناء التحقيق معها باحتمال انتقاله للعيش في الأرجنتين أو دبي.

وكانت قد ظهرت له صور أخرى وهو في مدينة قبرص، حيث تداولت أخبار وفقاً لما جاء في موقع خبر تورك شراءه سيارات فخمة من وكالة فيراري. كما ظهر في واحد من أكبر الكازينوهات هناك وهو يلعب القمار.

وبينما يعيش آيدن حياة البذخ والرفاهية، كانت الشرطة قد اعتقلت موظفين عملوا لديه وأغلقت مكاتب كانت تعود إليه.

المصدر/ تركيا الآن

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد