رقص فاضح باحتفالات المولد النبوي في تونس يثير الغضب على مواقع التواصل

0 191

تداول نشطاء على مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر احتفال مجموعة من التونسيين في مدينة “القيروان” بـ المولد النبوي الشريف، وسط أجواء من “الرقص الساخن” و”المشاهد الفاضحة”، على حد تعبير الكثيرين.

رقص فاضح خلال الاحتفال بالمولد النبوي

ويشار إلى أن جمعية المهرجان الدولي للمولد النبوي الشريف بالقيروان، قد نظمت يوم أمس، الثلاثاء، حفلا راقصا أحيته فرقة “السطمبالي” التقليدية التونسية.

لكن هذا الحفل أثار موجة كبيرة من الجدل عبر السوشيال ميديا، بسبب “العُري” و”الرقص الساخن” الذي تخلله الحفل المُقام في مدينة “القيروان” المعروفة بـ تاريخها الاسلامي الحافل.

ورغم أن الجمعية المُنظمة للمهرجان كانت قد نشرت عبر حسابها على موقع فيسبوك “hعتذارا رسميا بشأن ماحدث ليلة عرض السطمبالي” في القيروان، إلا أن النشطاء اعتبروا ماحدث “سوء تصرف وعدم قدرة واضحة على إدراة المهرجانات والمحافل ذات الصبغة الدينية.”

وتسببت هذه المشاهد التي وصفت بالفاضحة في موجة غضب كبيرة على مواقع التواصل، وعلق ناشط عبر موقع فيسبوك ينتقد الحفل الراقص في القيروان بـ مناسبة الاحتفال بـ المولد النبوي الشريف.

وقال إنه “في دولة تونس هكذا يتم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. فتيات شبه عاريات يرقصن كأنهن في ديسكو ليلي.”

وتابع:”هذا في ولاية القيروان أمام جامع عقبة ابن نافع.. الدولة التونسية لا تتحرك؟ هل تونس بالفعل دولة مسلمة؟”

غضب على السوشيال ميديا

وكتب المدون “بلقاسم بن محمد” عبر حسابه على موقع فيسبوك بأن مناسبة دينية شريفة مثل المولد النبوي قد تحولت في تونس إلى فُرصة لـ “فعل المحرمات” و”مُغازلة الفتيات”.

المدون التونسي “نزار العبيدي” عبر عن غضبه هو الآخر من “المشاهد الجنسية الفاضحة” التي تخللت العرض الراقص في مدينة القيروان.

وكتب تدوينة عبر حسابه على موقع فيسبوك يقول فيها إن ماحدث هو ” عرض striptise على أنغام السطمبالي والانشاد الصوفي احتفالا بالمولد النبوي الشريف على طريقة والي القيروان الفاشل.”

وأضاف: “نحن نؤمن بأن لا رقابة على الفن، يمكن أن يكون العرض جيداً لكن المقام لا يسمح بذلك.. خاصة وأن الحفل كان بالأساس في إطار الاحتفال بـ مولد سيد الخلق”

يشار في سياق متصل إلى أن مدينة القيروان التونسية، تشهد كل سنة احتفالات جماهيرية حاشدة بمناسبة تكريم ذكرى مولد سيد الخلق، النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.