
انتشر مؤخراً خبر يفيد بأنه تم إلزام بنك زراعات بأن يشترط على الشركات توظيف لاجئ سوري أو لاجئ تحت الحماية الدولية بجانب مواطن تركي، وذلك مقابل الحصول على قرض بقيمة مليون ونصف ليرة تركية من خزينة الدولة.
لكن المركز المختص بمكافحة المعلومات المضللة والذي يتبع لدائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية، قام بتكذيب هذه الأنباء وأكد بأنه لا يوجد أي الزام بهذا الشكل. وأوضح المركز أن الدعم المذكور يأتي ضمن مشروع يقدمه الجانب الألماني من خلال وزارة التعاون والتنمية الألمانية، والهدف منه دعم المهاجرين في تركيا.
وتتمثل أهمية هذا التوضيح في تجنب نشر الأخبار المضللة التي قد تؤثر سلبًا على الأجواء المحلية وتسبب لبعض الشركات مشاكل لا داعي لها.
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانتقال مركز الثقل العالمي من المحيط الأطلسي إلى منطقة آسيا…
أعلن المعهد الإحصائي التركي (TÜİK) البيانات الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس 2026، حيث…
📊 كشف أحدث استطلاع للرأي العام أجرته شركة "جينار" (GENAR) للأبحاث عن تحولات استثنائية في…
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطاباً جامعاً أمام قادة قمة منظمة شنغهاي للتعاون…
حذر الباحث والمحلل السياسي التركي عبد الله تشيفتشي من مساعٍ وبنود غير معلنة لدى بعض…
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة تهنئة للشعب التركي بمناسبة الذكرى الـ104 لـ "عيد…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.