تعرض المبنى الذي احتجز فيه للقصف.. الإعلام الإسرائيلي ينشر قصة الروسي الذي أفرج عنه أمس

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المواطن الروسي رون كريفوي الذي أفرج عنه في صفقة التبادل أمس الأحد مع حركة حماس، تمكن من الهرب إلا أنه أعيد احتجازه من جديد.

وذكر الإعلام الإسرائيلي نقلا عن أحد أقارب كريفوي، أنه تمكن من الهرب لمدة 4 أيام عقب أسره جراء تعرض المبنى الذي احتجز فيه للقصف، واختبأ في حفرة.

وقال المتحدث إنه بعد هروبه حاول كريفوي الوصول إلى الحدود مع إسرائيل لكنه كان تائها ووحيدا ولم يعلم إلى أين عليه التوجه، لذا اختبأ مدة 4 أيام في حفرة حتى عثر عليه أهالي القطاع وأعادوه إلى حركة “حماس” لاحتجازه، وباءت محاولته بالفشل.

وذكرت وكالة “نوفوستي” الروسية أن المواطن الروسي المفرج عنه رون كريفوي كان يعمل كمهندس صوت في المهرجان الموسيقي الذي أقيم جنوبي إسرائيل يوم الـ 7 من أكتوبر الماضي، حيث تم أسره من قبل مقاتلي “حماس”.

وأعلنت حركة “حماس”، أمس أنها أطلقت سراح أحد المحتجزين لديها من حملة الجنسية الروسية، وذلك استجابة لجهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتقديرا لموقف روسيا.

فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أنه من المحتمل أن تطلق حركة “حماس” سراح إسرائيلي يحمل الجنسية الروسية يوم الأحد بناء على طلب الجانب الروسي.

وسلمت “حماس” في اليوم الأول من الهدنة السلطات الإسرائيلية 13 رهينة من النساء والأطفال، و10 مواطنين من تايلندا وفلبينيا واحدا، وأفرجت إسرائيل بدورها عن 39 امرأة وطفلا من سجونها.

وفي اليوم الثاني، قالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنه تم إطلاق سراح 39 فلسطينيا مقابل إفراج “حماس” عن 13 رهينة إسرائيلية و4 رهائن تايلانديين.

وفي اليوم الثالث، أفرجت الحركة عن 13 رهينة، إضافة إلى 4 رهائن آخرين من خارج الاتفاق، فيما أطلقت إسرائيل 39 فلسطينيا من سجونها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.