
إلى جانب إنجازاتها الملموسة في مجال الصناعات العسكرية، نجحت مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية (أسيلسان) في تطوير تقنيات للأغراض المدنية، من أحدثها ماسحات ضوئية قادرة على كشف الأجسام الخطرة المخبأة تحت الملابس.
وزاد استخدام الماسحات الضوئية بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة على الصعيد العالمي، وخاصة في المطارات.
“أسيلسان” تواصل منذ أكثر من 20 عاما أنشطتها في إنتاج وتطوير وتصميم ما تحتاجه تركيا من أنظمة رادار معتمدة على الإمكانات المحلية، في إطار “مركز تكنولوجيا الرادار”.
وبدأت الشركة التركية خلال الفترة الأخيرة، بأعمال من أجل تطوير مجموعة رادارات تلبي احتياجات تركيا، من بينها رادار أمني بتقنية الأبعاد الثلاثة.
يأتي ذلك مع زيادة الحاجة إلى وسائل تتعامل بسهولة مع التهديدات المخبأة تحت الملابس، وسد الثغرات الأمنية المحتملة في الأماكن العامة والمزدحمة، مثل المطارات ومحطات الحافلات والمترو ومراكز التسوق والملاعب.
ونهاية العام الماضي، استكملت “أسيلسان” أعمالها في تطوير رادار أمني ثلاثي الأبعاد، في إطار مشروع انطلق عام 2015 بدعم من مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية “توبيتاك”.
وتم في إطار المشروع تطوير نموذج رادار قادر على رصد وكشف الأسلحة المعدنية وغير المعدنية والسكاكين المخبأة تحت الملابس.
وشركة “أسيلسان” التي تشتهر بصناعة أنظمة وأجهزة إلكترونية، تأسست عام 1975 بمبادرة من “مؤسسة تعزيز القوات المسلحة التركية”، بهدف تلبية احتياجات الجيش التركي في مجال أجهزة الاتصالات.
وباتت أسيلسان التي برزت في تطوير أنظمة ومنتجات مستخدمة تقنيات دقيقة، تسهم في الاقتصاد التركي، من خلال تصديرها لمنتجاتها خارج البلد.
تركيا الان + وكالات
في مشهد هزَّ حي "باغلار" بمدينة ديار بكر، ارتكب رجل يبلغ من العمر 72…
ودّع ريال مدريد منافسات دوري أبطال أوروبا بعد خسارته المثيرة أمام بايرن ميونخ بنتيجة…
فتحت السلطات التركية في إسطنبول تحقيقاً موسعاً إثر وفاة المواطن السائح السعودي المحمدي سعيد سويلم…
في خطوة تهدف لتعزيز نفوذه في الإدارات المحلية وتغير المشهد السياسي التركي، يستعد حزب العدالة…
أعلن رئيس بلدية أنقرة الكبرى، منصور يافاش، رفضه القاطع للقرار الصادر عن وزارة الداخلية بتاريخ…
يستهل رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الأربعاء، جولة دبلوماسية رفيعة المستوى تشمل المملكة العربية…
هذا الموقع يستعمل ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة استخدامك.